بِسْمِ اللهِ الرحمنِ الرَّحيم
1 -بابُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
2188 - عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُما أَن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"مَنْ شَربَ الخَمْرَ في الدُّنْيا، ثمَّ لمْ يَتُبْ مِنْها؛ حُرِمَها في الأخرةِ".
2 -بابٌ الخَمْرُ مِنَ العِنَبِ
2189 - عنْ أنَسٍ قالَ: حُرِّمَتْ علَينا الخَمْرُ حينَ حُرِّمَت وما نَجِدُ -يعْني بالمَدينَةِ- خَمْرَ الأعْنابِ إِلاَّ قَليلًا، وعامَّةُ خَمْرنا البُسْرُ والتَّمْرُ.
3 -بابٌ نَزَلَ تَحْريمُ الخَمْرِ وهِيَ مِن البُسْرُ والتَمْرُ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم 1129) .
4 -بابٌ الخَمْرُ مِنَ العَسَلِ وهُوَ البِتْعُ
1263 - وقالَ مَعْنٌ: سأَلْتُ مالِكَ بنَ أنَسٍ عنِ الفُقَّاعِ (1) فقالَ: إذا لمْ يُسْكِرْ؛ فلا بأْسَ بهِ.
1263 - معن: هو ابن عيسى القزاز، وهذا الأثر ذكره في"الموطأ"رواية عن مالك.
(1) الفقّاع: شراب يتخذ من الزبيب المدقوق.