{مَدِينينَ} : مُحاسَبينَ. {ما تُمْنونَ} : هِيَ النُّطْفَةُ في أرْحامِ النِّساءِ. {للْمُقْوِينَ} : للمُسافِرينَ. {القِىُّ} : القَفْرُ. {بِمواقعِ النُّجومِ} : بمُحْكَمِ القُرْآنِ، ويُقالُ: بِمَسْقِطِ النُّجومِ إذا سَقَطْنَ، ومواقعُ ومَوْقعٌ واحدُ. {مُدْهِنونَ} : مكذِّبونَ، مثلُ: {لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنونَ} . {فَسلامٌ لَكَ} ؛ أي: مُسَلَّمُ لكَ إنَّكَ مِنْ أصحابِ اليَمينِ، وأُلغِيَتْ (إنَّ) ، وهو معناها، كما تقول: أَنتَ مُصَدَّقٌ مُسافِرٌ عنْ قَليلٍ، إذا كانَ قدْ قالَ: إنَّي مُسافِرٌ عنْ قَليلٍ، وقدْ يكونُ كالدُّعاءِ لهُ؛ كقولِكَ: فَسَقْيًا مِنَ الرَّجالِ، إنْ رفَعْتَ السَّلامَ فهو مِن الدُّعاءِ. {تُورُونَ} : تَسْتَخْرِجونَ، أوْرَيْتُ: أوْقَدْتُ. {لَغْوًا} : باطِلًا. {تَأْثيمًا} : كَذِبًا.
1 -بابُ قَوْلهِ: {وظِلٍّ مَمْدُودٍ}
1981 - عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه يبلغ به النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إنَّ في الجنَّة شجرةً يسيرُ الراكبُ في ظلِّها مئةَ عامٍ لا يقطعُها، واقرأوا إنْ شئْتُم: {وظلٍّ ممدود} ".
بِسَّمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
997 -قالَ مجاهِدٌ:" {وَجَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفينَ} : مُعَمَّرينَ فيهِ. {مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} : مِنَ الضَّلالَةِ إلى الهُدى. {وَمَنافعٌ للنَّاسِ} : جُنَّةٌ وسِلاحُ".
{مَوْلاَكُمْ} : أَوْلَى بِكُمْ. {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} : لِيَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ , يُقَالُ: {الظَّاهِرُ} : عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، و {الْبَاطِنُ} : عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا. {أَنْظِرُونَا} (186) : انْتَظِرُونَا.
997 -وصله الفريابي.
(186) بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الظاء، وهي قراءة حمزة.