1 -بابُ قولهِ: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ}
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
1955 - عَنِ الْعَوَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ سَجْدَةِ {ص} ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: مِنْ أَيْنَ سَجَدْتَ (وفى روايةٍ: أفي {ص} سجدةَ 5/ 194) ؟ فَقَالَ: [نعمْ] ؛ أَوَمَا تَقْرَأُ: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} ؟ فَكَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَقْتَدِىَ بِهِ، فَسَجَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم، [وكان ابنُ عبَّاسٍ يسجُدُ فيها] .
{عُجَابٌ} : عَجِيبٌ. (الْقِطُّ) : الصَّحِيفَةُ، هُوَ هَا هُنَا صَحِيفَةُ الْحَسَنَاتِ.
930 -وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {فِى عِزَّةٍ} : مُعَازِّينَ. {الْمِلَّةِ الآخِرَةِ} : مِلَّةُ قُرَيْشٍ. (الاِخْتِلاَقُ) : الْكَذِبُ. {الأَسْبَابُ} : طُرُقُ السَّمَاءِ فِى أَبْوَابِهَا. {جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ} : يَعْنِى قُرَيْشًا. {أُولَئِكَ الأَحْزَابُ} : الْقُرُونُ الْمَاضِيَةُ. {فَوَاقٍ} : رُجُوعٍ (155) . {قِطَّنَا} عَذَابَنَا"."
931 - {اتَّخَذْنَاهُمْ سُخْرِيًّا} : أَحَطْنَا بِهِمْ (156) {أَتْرَابٌ} : أَمْثَالٌ.
930 -وصله الفريابي.
(155) يريد قوله تعالى: {ما لَها مِن فَواق} ، والمعنى: ليس لهم إقامة ولا رجوع إلى الدنيا. رواه ابن أبي حاتم عن السدي.
931 -وصله ابن أبي حاتم عن مجاهد بلفظ:"أخطأناهم أم في النار لا نعلم مكانهم".
(156) كذا وقع، ولعله:"أخطأناهم"، وحذف مع ذلك القول الذي هذا تفسيره، وهو: {أم زاغت عنهم الأبصار} . أفاده الحافظ.