فهرس الكتاب

الصفحة 1116 من 2006

وهُوَ يَحْفِرُ 7/ 170) الخندقَ، وننقُلُ الترابَ على أكتادِنا (6) ، [ويَمُرُّ بنا] ، فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:

"اللهُمَّ! لا عَيْشَ إلا عيشُ الآخِرَةِ، فاغْفِرْ للمهاجرينَ والأنصارِ (وفي روايةٍ: للأنصارِ والمُهَاجِرَةِ".

10 -بابٌ{وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}

1614 - عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه أنَّ رجلًا أتَى النبيّ- صلى الله عليه وسلم - [فقالَ: يا رسولَ اللهِ! أصابني الجَهْدُ 6/ 59] ، فبعَثَ إلى نسائِهِ، فقلنَ: ما معنا إلا الماءُ. فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:

"مَن يَضُمُّ -أو يُضِيْفُ- هذا [هذه الليلةَ] ؟". فقالَ رجلٌ من الأنصارِ: أنا [يا رسولَ اللهِ!] ، فانطلَقَ بهِ إلى امرأتِهِ، فقالَ: أكْرِمي ضيفَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؛ [لا تَدَّخِرِيهِ شيئًا] . فقالَتْ: [واللهِ] ما عندنا إلا قوتُ صِبياني. فقالَ: هَيِّئي طعامَكِ، وأصْبِحي (7) سِراجَكِ، ونَوِّمي صِبيانَكِ إذا أرادُوا عَشاءً، [وتعالَيْ فأطْفِئي السراجَ، ونَطْوِي بُطونَنا الليلةَ". فَهَيِّأَتْ طعامَها، وأصْبَحَتْ سراجَها، ونَوَّمَتْ صِبيانَها، ثم قامَتْ كأنَّها تُصْلحُ سراجَها فأطْفَاتْهُ، فجعلا يُرِيَانِهِ أنهما يأكلانِ، فباتا طاويَيْنِ (8) ، فلما أصبحَ غدا إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ:"

(6) أي: على أصولِ أعناقنا، وروي:"على أكبادنا"بالباء بدل التاء؛ أي: على جنوبنا مما يلي الكبد.

(7) أي: أوقديه. وفي نسخة"وأصلحي"باللام بدل الباء؛ كما في الشارح.

(8) أي: جائعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت