فهرس الكتاب

الصفحة 1319 من 2006

(قلتُ: أسند فيه حديث زيد بن ثابت المتقدم"ج 1/ 29 - فضل المدينة/ 11 - باب") .

16 -بابٌ {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ} ؛ أيْ: أَفْشَوْهُ. {يَسْتَنْبِطُونَهُ} : يَسْتَخْرِجُونَهُ. {حَسِيبًا} : كَافِيًا. {إِلاَّ إِنَاثًا} ؛ يعنى: الْمَوَاتَ؛ حَجَرًا أَوْ مَدَرًا، وَمَا أَشْبَهَهُ. {مَرِيدًا} : مُتَمَرِّدًا. {فَلَيُبَتِّكُنَّ} : بَتَّكَهُ: قَطَّعَهُ. {قِيلًا} وَقَوْلًا؛ وَاحِدٌ {طُبِعَ} : خُتِمَ (45) .

17 -بابٌ {ومَنْ يَقْتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ}

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم"ج 2/ 63 - المناقب/ 29 - باب/ رقم الحديث 1639") .

18 -بابٌ {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} ؛ السِّلْمُ والسَّلَمُ والسَّلامُ واحدٌ

1887 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما: {وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} ؛ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ فِى غُنَيْمَةٍ لَهُ، فَلَحِقَهُ الْمُسْلِمُونَ , فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ. فَقَتَلُوهُ، وَأَخَذُوا غُنَيْمَتَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِى ذَلِكَ إِلَى قَوْلِهِ: {عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} : تِلْكَ الْغُنَيْمَةُ. قَالَ: قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: السَّلاَمَ (46) .

19 -بابٌ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}

1888 - عنِ البراءِ قالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {لا يَسْتَوي القَاعِدونَ مِنَ المؤمِنينَ} ؛

(45) قلت: لم يذكر تحت هذا الباب شيئًا آخر.

(46) وقرأ نافع وابن عامر وحمزة: {السَّلَم} بفتحتين، وقرأ عاصم بن أبي النجود {السَّلْم} : بكسر المهملة، وقرأ الباقون مثل قراءة ابن عباس. انظر تعليقي على"صحيح كشف الأستار"/ النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت