فهرس الكتاب

الصفحة 1338 من 2006

واحدٌ. {يُثْخِنَ} : يغْلِبَ.

798 -وقالَ مجاهِدٌ: {مُكَاءً} : إدخالُ أصابعِهم في أفْواهِهِم. و {تَصْدِيَةً} : الصَّفِيرُ.

{لِيُثْبِتُوكَ} : ليَحْبِسُوكَ.

2 -[بابٌ]{إنَّ شَرَّ الدَّوابِّ عِندَ اللهِ الصُّمُّ البُكْمُ الذينَ لا يَعْقِلونَ}

1907 - عنِ ابنِ عباسٍ: {إنَّ شَرَّ الدَّوابِّ عندَ اللهِ الصُّمُّ البُكْمُ الذينَ لا يَعْقِلونَ} ؛ قالَ: همْ نَفَرٌ مِن بني عبدِ الدارِ.

3 - [بابٌ] {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}

{اسْتَجِيبُوا} : أجِيبُوا. {لِما يُحْيِيكُم} : يُصْلِحُكُمْ.

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي سعيد بن المعلى المتقدم في أول"التفسير/ 1 - باب") .

4 -بابُ قولهِ: {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}

799 -قالَ ابن عُيينَةَ: ما سمَّى اللهُ تعالى مطرًا في القرآنِ إلا عذابًا (66) ، وتُسَمِّيهِ العربُ:

798 -وصله ابن حميد والفريابي عنه.

قلت: الصحيح عنه بلفظ:"والتصدية: التصفيق". هكذا أخرجه عنه الطبري (9/ 158) بأسانيد صحيحة، وفي بعضها عنه عن ابن عباس، وهو المعروف في التفسير واللغة.

799 -كذا في"تفسير ابن عيينة"رواية سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عنه.

(66) فيه نظر؛ لأن المطر جاء في القرآن بمعنى الغيث في قوله تعالى: {إنْ كان بكم أذىً من مطرٍ} ، فإن المراد به هنا الغيث قطعًا؛ كما قال الحافظ وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت