17 -بابُ قولِهِ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) }
(قلتُ: أسند فيهِ طرفًا من حديث ابن عباس المتقدم"ج 1/ 4 - الوضوء/ 5 - باب") .
18 -بابٌ {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المشار إليه آنفًا) .
19 -بابٌ {رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ}
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المشار إليه آنفًا) .
20 -بابٌ {رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ} الآيةَ
764 -قالَ ابن عباسٍ: {يَسْتَنْكِفْ} : يَسْتَكْبِرْ.
765 - (قِوامًا) (40) : قِوامُكُم مِن معايِشِكُم.
764 -وصله ابن أبي حاتم بإسناد صحيح عنه.
765 -هذا عن ابن عباس أيضًا، وصله ابن أبي حاتم والطبري بسند منقطع عنه.
(40) أراد به تفسير قوله تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا} ؛ قيل: ولعدم قصده التلاوة حذف الكلمة القرآنية، وأشار إلى تفسيرها، يقال: هذا قوام أمرك، وقيامه؛ أي: ما يقوم به أمرك.