(يُوبِقْهُنَّ) : يُهْلِكهُنَّ، (مَوْبِقًا) : مَهْلِكًا.
2327 - عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"واللهِ لا يُؤْمِنُ، واللهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لا يُؤْمِنُ".
قيلَ: وَمَنْ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ:
"الَّذِي لا يأْمَنُ جارُهُ بَوائِقَهُ".
727 -عَنْ أَبي هُريرَةَ. يعني مثله.
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم 1165/ ج 2) .
31 -باب مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلا يُؤْذِ جَارَهُ
2328 - عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ العَدَوِيِّ قالَ: سَمِعَتْ أُذُنَايَ، وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ، [ووعاه قلبي 7/ 184] ، حِينَ تَكَلَّمَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقالَ:
"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ، وَمَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ"، قِيلَ: وَمَا جائِزَتُهُ يا رَسولِ اللهِ؟ فَقَالَ:
"يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَالضِّيَافَةُ ثلاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا كانَ وَرَاءَ ذلكَ فَهْوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ، [ولا"
727 -قلت: هذا علَّقه المصنف، يشير بذلك إلى أن الرواة اختلفوا في صحابيّ هذا الحديث. فمنهم من قال فيه: عن أبي شريح. ومنهم من قال: عن أبي هريرة. وصنيع المصنف يقتضي تصحيح الوجهين كما قال الحافظ. وقد وصل حديث أبي هريرة أحمد (2/ 288 و 336) ، والحاكم (4/ 165) ، وزاد:"قالوا: فما بوائقه يا رسول الله؟ قال: شره". وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأخرجه مسلم (1/ 49) ، وأحمد (2/ 372 - 373) من طريق أخرى عنه مرفوعًا بلفظ:"لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه".