فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 2006

1965 - عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ. قَالَتْ: وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمًا أَوْ رِيحًا عُرِفَ فِى وَجْهِهِ (وفى طريقٍ: إِذَا رَأَى مَخِيلَةً فِى السَّمَاءِ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، وَدَخَلَ وَخَرَجَ، وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ، فَإِذَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ سُرِّىَ عَنْهُ، فَعَرَّفَتْهُ عَائِشَةُ ذَلِكَ 4/ 76) ؛ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْغَيْمَ فَرِحُوا رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْمَطَرُ، وَأَرَاكَ إِذَا رَأَيْتَهُ عُرِفَ فِى وَجْهِكَ الْكَرَاهِيَةُ؟ فَقَالَ:

«يَا عَائِشَةُ! مَا يُؤْمِنِّى أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ، عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ فَقَالُوا: {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} (وفى الطريق الأخرى: فقالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «مَا أَدْرِى، لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمٌ: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ} الآية» ) .

47 -{الَّذينَ كفَروا}(172)

{أَوْزارَها} : آثامَها حتَّى لا يَبْقى إِلَّا مُسْلِمٌ. {عَرَّفَها} : بَيَّنَها.

957 -وقالَ مجاهِدٌ:" {مَوْلى الَّذينَ آمَنوا} : ولِيُّهُم. {عَزَمَ الأمْرُ} : جدَّ الأمْرُ. {فَلا تَهِنوا} : لا تَضْعُفوا".

958 -وقالَ ابنُ عبَّاسٍ:"أضْغانَهُمْ: حَسَدَهُم. {آسِنٍ} : مُتَغَيِّرٍ".

1 -بابٌ {وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ}

(172) وفي نسخة الحافظ والعيني:"سورة {محمد} صلى الله عليه وسلم"، وهي رواية أبى ذر.

957 -وصله الطبري.

958 -وصله ابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت