فهرس الكتاب

الصفحة 1411 من 2006

915 -قالَ ابنُ عبَّاسٍ: {تُرْجي} : تُؤَخِّرُ، {أَرْجِهِ} (145) : أَخِّرْهُ.

1951 - عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ: كُنْتُ أَغَارُ (146) عَلَى اللاَّتِى وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَقُولُ: أَتَهَبُ الْمَرْأَةُ (وفى روايةٍ: كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنَ اللاَّئِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا تَسْتَحِى الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ) نَفْسَهَا [لِلرَّجُلِ] , فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِى إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ} ؛ قُلْتُ: مَا أُرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِى هَوَاكَ.

1952 - عَنْ مُعَاذَةَ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَسْتَأْذِنُ فِى يَوْمِ الْمَرْأَةِ مِنَّا بَعْدَ أَنْ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِى إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ} , فَقُلْتُ لَهَا: مَا كُنْتِ تَقُولِينَ؟ قَالَتْ: كُنْتُ أَقُولُ لَهُ: إِنْ كَانَ ذَاكَ إِلَىَّ؛ فَإِنِّى لاَ أُرِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أُوثِرَ عَلَيْكَ أَحَدًا (147) .

915 -وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه.

(145) "ضبط في الأصل المطبوع بسكون الهاء كما هو التلاوة؛ إلا أن المناسب لتفسير البخاري ما ضبطناه، وبه قرئ"أهـ مصححه. كذا في الهامش.

(146) أي: أعيب عليهن لأن من غار: عاب. ويدل عليه قولها:"أتهب المرأة نفسها"، ويؤيده ما ذكره الشارح من طريق آخر:"كانت تعيّر اللاتي"الحديث. كذا على الهامش.

قلت: ويؤيده أيضًا ما في الرواية الآتية:"أما تستحي المرأة أن تهب ...".

(147) قال المؤلف عقبه:"تابعه عباد بن عباد سمع عاصمًا".

قلت: عاصم هو الأحول، وهو الراوي عن معاذة، وهذه المتابعة قال الحافظ:"وصلها ابن مردويه في"تفسيره"من طريق يحيى بن معين عن عباد بن عباد".

ولقد أبعد النجعة، وقد وصلها أبو داود في"سننه"عن ابن معين مباشرة مقرونًا بمحمد بن عيسى قالا: ثنا عباد بن عباد عن عاصم به، ووصله مسلم والبيهقي من طريقين أخريين عن عباد به، وعند البيهقي تصريح عباد بالتحديث، والحديث مخرَّج في"صحيح أبي داود" (1853) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت