فهرس الكتاب

الصفحة 1820 من 2006

ولا يُزَكّيهِمْ ولَهُم عَذابٌ أليمٌ)، وقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: (وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) ، وقولِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: (ولا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللهِ ثَمَنًا قليلًا إنَّ ما عنْدَ الله هُوَ خَيْرٌ لكمْ إن كُنْتُم تَعْلَمونَ * وأَوْفُوا بِعَهْدِ اللهِ إذا عاهَدْتُمْ ولا تَنْقُضُوا الأَيْمانَ بعْدَ تَوْكيدِها وقَدْ جعلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُم كَفيلًا)

2551 - عَنْ عَبْدِ اللهِ (بن مسعود) رضيَ اللهُ عنْهُ قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:

"مَنْ حَلَفَ على يمينِ صَبْرٍ (9) (وفي روايةٍ: كاذبةٍ لـ 7/ 224) يَقْتَطعُ بِها مالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، [هو عليها فاجر 3/ 75] ؛ لَقِيَ اللهَ وَهْوَ عليْه غضْبانُ"، فأَنْزَلَ اللهُ تَصْديقَ ذلكَ: (إنَّ الذينَ يَشْتَرونَ بِعَهْدِ الله وَأَيْمانِهِم ثَمَنًا قليلًا) ، إلى آخِرِ الآية، فدَخلَ الأشْعثُ بنُ قَيْسٍ فقالَ: ما حدَّثَكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمن؟ فقالُوا: كذا وَكذ ا، قال:

[صدَقَ، 3/ 116] فيَّ [واللهِ] أُنْزِلَتْ، كانَتْ لي بِئْرٌ في أَرْضِ ابْنِ عمٍّ لي، فَأَتَيْتُ (وفي روايةٍ: كان بيني وبين رجل من اليهود أرض، فجحدني، فقدّمتُه إلى 3/ 90) رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال [لي] :

"بَيِّنَتُكَ (وفي روايةٍ: شاهداك 3/ 160) أوْ يَمينُهُ"، (وفي روايةٍ: فقال لي:"شهودُك". قلت: ما لي شهود. قال:"فيمينه". وفي أخرى: فقال لليهودي:"احلف". قال:) فَقُلْتُ: إذًا يَحْلِفُ (10) عَلَيْها [ولا يبالي] يا رسُولَ الله! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

(9) قوله: (يمين صبر) بإضافة يمين لصبر وبتنوين يمين، و (الصبر) : الحبس، والمراد إلزام الحاكم بها. كما في الشارح.

(10) قوله: (إذًا يحلف) فيه الرفع والنصب. كما في (الشارح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت