فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 1، ص: 497

السؤال الأول إن كلمة «الذي» وضعت للإشارة إلى شيء مفرد عند محاولة تعريفه 406

السؤال الثاني ما الفائدة في بيان الأيام التي خلقها اللّه فيها 406

السؤال الثالث هل هذه الأيام كأيام الدنيا 408

السؤال الرابع هذه الأيام تقدر بحسب طلوع الشمس وغروبها وهذا المعنى مفقود قبل خلقها 408

المسألة الثانية في قوله تعالى: (ثم استوى على العرش وفيه مباحث 408

المبحث الأول أن هذا يوهم كونه تعالى مستقرا على العرش وفيه وجوه 408

الوجه الأول أن الاستواء على العرش معناه كونه معتمدا عليه مستقرا عليه 408

والوجه الثاني أن قوله: (ثم استوى على العرش يدل على أنه قبل ذلك ما كان مستويا 409

الوجه الثالث أنه تعالى كان قبل ذلك الوقت مضطربا متحركا 409

الوجه الرابع أن ظاهر الآية يدل على أنه تعالى كان قبل خلق العرش غنيا عن العرش 409

المسألة الثالثة اتفق قوم على أن فوق السماوات جسما عظيما 409

في بيان المراد من العرش المذكور في هذه الآية هل هو ذلك العرش أو غيره وفيه أقوال 409

القول الأول وهو الذي اختاره أبو مسلم الأصفهاني 409

القول الثاني قول بعض المفسرين أن المراد من العرش الجسم العظيم 410

القول الثالث أن المراد من العرش الملك 410

المسألة الرابعة في قوله: (يدبر الأمر 410

في بيان قوله تعالى: (تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات إلى قوله تعالى: (على العرش استوى وفيه مسائل 411

المسألة الأولى في القراءات 411

المسألة الثانية فائدة الانتقال من لفظ التكلم إلى لفظ الغيبة أمور 411

المسألة الثالثة أنه تعالى عظم حال القرآن 412

المسألة الرابعة يقال سماء عليا وسماوات على 412

في قوله تعالى: (الرحمن على العرش استوى فيه مسائل 412

المسألة الأولى في القراءات 412

المسألة الثانية المشبهة تعلقت بهذه الآية في أن معبودهم جالس على العرش وهذا باطل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت