كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 1، ص: 498
من وجوه 412
أحدها أنه سبحانه وتعالى كان ولا عرش ولا مكان 412
ثانيها أن الجالس على العرش يحتاج إلى المؤلف والمركب وهذا محال 412
ثالثها أن الجالس على العرش إما أن يكون متمكنا من الانتقال والحركة أو لا يمكنه ذلك 412
رابعها هو أن معبودهم إما أن يحصل في كل مكان أو في مكان دون مكان وذلك لا يقوله عاقل 413
خامسها أن قوله: (ليس كمثله شيء يتناول نفي المساواة من جميع الوجوه 413
سادسها في قوله تعالى: (ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية 413
سابعها أنه لو جاز أن يكون المستقر في المكان إلها فكيف يعلم أن الشمس والقمر ليسا بإله 413
ثامنها أن كرة العالم في الجهة التي هي فوق بالنسبة إلينا هي تحت بالنسبة إلى ساكني ذلك الجانب وبالعكس 413
تاسعها أجمعت الأمة على أن قوله تعالى: (قل هو الله أحد من المحكمات 413
عاشرها أن الخليل عليه السّلام قال لا أحب الأفلين 414
في رواية الشيخ الغزالي عن بعض أصحاب الإمام أحمد بن حنبل رضي اللّه تعالى عنه 414
في بيان قوله تعالى: (الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن إلخ وفيه سؤالات 416
السؤال الأول الأيام عبارة عن حركات الكواكب الليلية فقبل الكواكب لا أيام 416
السؤال الثاني لم قدر الخلق والإيجاد بهذا التقدير 417
السؤال الثالث ما معنى قوله تعالى: (ثم استوى على العرش 418
السؤال الرابع ما معنى قوله: (فاسأل به خبيرا 418
في بيان قوله تعالى: (ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض 419
في قوله تعالى: (فسلكه ينابيع في الأرض 420
في قوله تعالى: (وجعل خلالها أنهارا 420
المسألة الأولى في قوله تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء بقدر اختلفوا في السماء إلخ 420
المسألة الثانية قوله: (فأسكناه في الأرض 421