فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 1، ص: 498

من وجوه 412

أحدها أنه سبحانه وتعالى كان ولا عرش ولا مكان 412

ثانيها أن الجالس على العرش يحتاج إلى المؤلف والمركب وهذا محال 412

ثالثها أن الجالس على العرش إما أن يكون متمكنا من الانتقال والحركة أو لا يمكنه ذلك 412

رابعها هو أن معبودهم إما أن يحصل في كل مكان أو في مكان دون مكان وذلك لا يقوله عاقل 413

خامسها أن قوله: (ليس كمثله شيء يتناول نفي المساواة من جميع الوجوه 413

سادسها في قوله تعالى: (ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية 413

سابعها أنه لو جاز أن يكون المستقر في المكان إلها فكيف يعلم أن الشمس والقمر ليسا بإله 413

ثامنها أن كرة العالم في الجهة التي هي فوق بالنسبة إلينا هي تحت بالنسبة إلى ساكني ذلك الجانب وبالعكس 413

تاسعها أجمعت الأمة على أن قوله تعالى: (قل هو الله أحد من المحكمات 413

عاشرها أن الخليل عليه السّلام قال لا أحب الأفلين 414

في رواية الشيخ الغزالي عن بعض أصحاب الإمام أحمد بن حنبل رضي اللّه تعالى عنه 414

في بيان قوله تعالى: (الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن إلخ وفيه سؤالات 416

السؤال الأول الأيام عبارة عن حركات الكواكب الليلية فقبل الكواكب لا أيام 416

السؤال الثاني لم قدر الخلق والإيجاد بهذا التقدير 417

السؤال الثالث ما معنى قوله تعالى: (ثم استوى على العرش 418

السؤال الرابع ما معنى قوله: (فاسأل به خبيرا 418

في بيان قوله تعالى: (ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض 419

في قوله تعالى: (فسلكه ينابيع في الأرض 420

في قوله تعالى: (وجعل خلالها أنهارا 420

المسألة الأولى في قوله تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء بقدر اختلفوا في السماء إلخ 420

المسألة الثانية قوله: (فأسكناه في الأرض 421

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت