كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 335
(في صفاته النباتية) :
هو سنوي، وساقه متفرعة منفرشة محمرة، طولها من ثلاثة قراريط إلى خمسة، وهي مربعة الزوايا، زغبية والأوراق السفلى طويلة كأنها ذنيبية، وتقرب لأن تكون كاملة أو مقطعة تقطيعا خيطيا، والأوراق العليا تقرب لبعضها جدا، وفيها بعض زغب، وفصوصها ثلاثة ضيقة خيطية، والأزهار صفر محيطة المنشأ في آباط الأوراق العليا، والكأس زووي بطني ذو خمسة أسنان أعلاها، وهو المتوسط صغير جدا لا يكاد يشاهد، والتويج شفوي، والأنبوبة مستقيمة كثيرة الانتفاخ من جزئها السفلي، والشفة العليا تقرب من أن تكون عارية ومكونة من سنين صغيرتين فقط، والسفلي ذات فصوص ثلاثة اثنان جانبيان بيضاويان مستطيلان منفرجا الزاوية، والأوسط أطول وأعرض من قاعدته ومقور، والذكور مزدوجة القوة، أي اثنان طويلان واثنان قصيران، وهي بارزة، ولكن غير قائمة، أعني أنها تتبع اتجاه الكأس والتويج، وأما الحشفات فوحيدة المسكن وهذا النوع ينبت كثيرا في الخلوات الرملية، والمستعمل منه في الطب ورقه وزهره وبزره، وتزهر أزهاره في حزيران.
(في صفاته الطبيعية) :
رائحته كرائحة الصنوبر، وذلك هو السبب في تسميته خاما فيطس، وطعمه شديد المرار عطري.
(في بيان استعماله) :
الطعم المر العطري يلزمنا باستعماله في علاج النقرس والأوجاع العضلية وضيق النفس ونحو ذلك، ومنقوعه الحار معرق قوي يستعمل في كل ما يستدعي استعمال ذلك من الأمراض، ويدخل في شراب الأرموز، أي البرنجاسف، ومعظم نتائجه كنتائج الكمادريوس، وارجع إلى الخاتمة التي سنذكرها بعد تمام الجواهر المقوية الأربعة من الفصيلة الشفوية الريحانية عن توروسو، ومن أنواعه أنواع أخر من جنس طقريون، ومن أنواعه الفوتنج الأصفر أو الحبق الأصفر، ومن أنواعه مريمية الغابات ومن أنواعه طقريون الريحي ومن أنواعه الجبلي، أي فوتنج الجبال، ومن أنواعه الفوتنج العنقودي، ومن أنواعه الفوتنج الأبيض، ومن أنواعه أيوجار بطتنس نباتات صغيرة حشيشية معمرة وزاحفة غالبا، وتقذف أجزاء منها في الأرض لتتثبت فيها وتصير نباتات جديدة، ومن تلك الأنواع النجيلية، وجميع هذه النباتات لها استعمال في الطب لكن نفعها قليل.