فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 336

(الزوفا اليابس) :

يسمى بالإفرنجية أيزوف أو يقال: أيسوف وباللطينية أيسوفوس، وباللسان النباتي أوفنالس.

(في صفاته النباتية) :

هو شجرة صغيرة خشبية في قاعدة ساقها التي هي متفرعة، وفروعها قائمة خيطية، كأنها مغبرة ومربعة، تعلو عن الأرض قدما أو أكثر، والأوراق متقابلة عديمة الذنيب سهمية ضيقة حادة تامة مغبرة قليلا، وفيها غدج صغير خصوصا، وجهها السفلي والأزهار زرق أو وردية أو بيض فتنضم جملة منها مع بعضها في آباط الأوراق العليا، وكلها مائلة على جانب واحد، والكأس أنبوبي أسطواني متسع قليلا من الأعلى، وله خمسة أسنان حادة غير متساوية، والتويج أنبوبي وأنبوبته دقيقة مقوسة لها طولها كطول الكأس متسعة في جزئها العلوي، وحافتها ذات شفتين، والشفة العليا قصيرة قائمة مقورة قليلا، والسفلى ذات ثلاثة فصوص اثنان جانبيان قصيران، والمتوسط أطول منهما وأعرض، والذكور الأربعة متفرقة عن بعضها، وبارزة إلى الخارج كالمهبل والفرج الذي هو مزدوج الشقق، وهذا النبات ينبت بنفسه بأوروبا وإيطاليا وآسيا، كأراضي الشام وسيما جبال القدس ويهوى الأماكن الجبلية واستنبت بالبساتين، ويعمل منه حواجز ومحيطات، ويزهر «10» ، والمستعمل منه في الطب أوراقه وأطرافه المزهرة وتجفف للاستعمال.

(في صفاته الطبيعية) :

هذا النبات عطري له رائحة قوية مقبولة، وطعمه حار لذاع مخلوط بقليل مرارة كمعظم النباتات الشفوية.

(في صفاته الكيماوية) :

يوجد فيه دهن طيار أصفر اللون عطري شديد الحرافة، وقواعده مرة، وتستخرج منه قواعده الدوائية بالماء فتؤخذ منه خلاصة راتنجية وكافور وأملاح، وتحتوي على بعض أجزاء من الكبريت وعشرون رطلا من الزوفا يخرج منه ستة دراهم من الدهن الطيار.

(10) قوله: (ويزهر كذا بالأصل، وقد تقدم نظير هذا، ولعل الناسخ أسقط في شهر كذا. اه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت