فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 361

والأوراق صغيرة متقابلة منفرجة الزاوية كاملة ضيقة من الأسفل بحيث يتكون منها نوع ذنيب، وهي خالية من الزغب وفيها تقاعير صغيرة غددية في الوجه السفلي، والأزهار أرجوانية محيطة المنشأ صغيرة، والمحيطات متباعدة من الأسفل ومتقاربة في الجزء العلوي حيث يتكون منها هناك سنبلة تقرب للاستدارة، أي للكروية، والكأس أنبوبي زغبي مضلع من الأسفل ذو شفتين هما عليا قائمة مثلثة الأسنان والسفلى ذات سنين محزازيتين وأطول من أسنان الشفة العليا، والمدخل منسد بصف مستدير من وبر مبيض، والتويج طول أنبوبته كطول الكأس، وشفته العليا قصيرة ومحدبة قليلا مقورة، والسفلى ذات فصوص ثلاثة قريبة للتساوي منفرجة الزاوية، والذكور غير بارزة من التويج، والمهبل والفرج يجاوزان الشفة العليا، ويكثر هذا النبات في الغابتا والجافة وبطون الأودية والطرق وغير ذلك، والمستعمل أطرافه المزهرة بل النبات كله.

(في الصفات الطبيعية) :

هذا النبات عطري مقبول الرائحة جدا؛ ولذا سمي بالعربية نماما؛ لأنه لشدة رائحته كأنه ينم على نفسه، وفيه بعض حرافة؛ ولذلك لا تأكله الحيوانات، بل تلمسه الأرانب أصلا وإن زعموا أنه يعطي لها رائحة مقبولة لا كما يعطي للضأن، ومنه صنف ليموني الرائحة يستنبت في بعض البساتين، وقال القدماء من أطباء العرب للنمام بزر كالريحان لكنه أصغر عطري قوي الرائحة.

(في خواصه الكيماوية) :

وجد فيه مادة شحمية، ودهن طيار، ومادة عفصية تحضر بالحديد، ووجد فيه وفي رماده أملاح قلوية.

(في الاستعمالات الطبية) :

يوجد في هذا النوع خواص نباتات الفصيلة، وسيما الحاشا الاعتيادية فخواصه كخواصها فهو منبه مقو مضاد للتشنج وللصداع، مخرج للرياح ونحو ذلك فينفع تأثيره الدوائي في بعض انخرامات المعدة كضعف الهضم ورياح الأمعاء، وبعض آفات عصبية ولتحريض فعل الكليتين، أي إدرار البول وعلاجا للأيبوخندريا والماليخوليا ولتسهيل النفث في المصابين بالنزلة المزمنة كالشيوخ وتسهيل سيلان الطمث ولمقاومة الأوذيما العامة، وسوء القنية والخلوروز والعفن العام ونحو ذلك، ونسب المعلم لينوس لهذا النبات وسيما منقوعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت