فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 360

وينخل، ويؤخذ منه مائة مثقال توضع في خرقة تلقى في جرة عصير فيها ستون رطلا، ويترك ذلك حتى يستوي، وهذا الشراب ينفع من سوء الهضم وسقوط الشهوة، ويذهب ببرد العصب ووجعه وسائر الأوجاع الحادثة تحت الشراسيف، ويدفع قشعريرة البرد وبرد الأهوية والثلوج، ويدفع ضرر جميع السموم الباردة سواء كانت حيوانات أو نباتات ويقطع البخار. انته.

(في المقدار وكيفية الاستعمال للمتأخرين) :

يستعمل منقوعه الشائي بمقدار من ثلاثة دراهم إلى ستة؛ لأجل مائة درهم من الماء المغلي، وماؤه المقطر يستعمل بمقدار من عشرة دراهم إلى ثلاثين، ودهنه الطيار يستعمل من نقطتين إلى عشر نقط، ويستعمل من الظاهر مطبوخه بمقدار من عشرة دراهم إلى ثلاثين؛ لأجل مائة درهم من الماء يصنع من ذلك غسلات وكمادات وحمامات وغير ذلك، وروحه يستعمل مروخا من خمسة دراهم إلى ثلاثين. انته.

(النماما) :

يسمى بالإفرنجية سربوليت، أو يقال: سرفوليت. وباللسان النباتي تيموس سربيلوم أو سرفيلوم أو سرفولوم، وكلها بكسر السين وسكون الراء، ومعناه الزاحف فيكون المعنى الحاشا الزاحفة أو الداب أو الدبيب؛ لأنه يدب على الأرض أو الدباب؛ لأنه، أي غصنا منه جاوز الأرض، أي لامسها وضرب فيها عروقا وربا، ونما ويصح أيضا أن يوصف بالثعباني؛ لكونه يدب كدبيب الثعبان.

وقال قدماء أطباء العرب: النمام: هو السيسنير، وهو مأخوذ من الاسم اللطيني سيسنيريون، وسمي نماما لسطوع رائحته، وكأنه ينم بريحه على نفسه، ونقلوا عن ديسقوريدس أنه صنفان بستاني في رائحته شيء من رائحة المرزنجوش، ويدب على الأرض، ويضرب فيها عروقا كثيرة، وله ورق كورق أوريغانس، أي الذي سميناه فيما سبق أوريجانوم، أي سعتر، وأغصانه دقاق مملوءة ورقا كورق السذاب غير أنه أطول وأصلب، وله زهر حريف المذاق تفوح منه رائحة طيبة جدا، وهو أقوى من البستاني وأصلح في أعمال الطب. انته.

(في صفاته النباتية) :

هو نبات صغير منقوش، وساقه خشبية قليلا في القاعدة متفرعة، وطول فروعها من خمسة قراريط إلى ستة، وهي نائمة على الأرض زغبية قليلا مربعة قائمة في جزئها العلوي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت