كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 367
(ريحان الحماحم) :
وهو حبق السودان، والحبق النبطي، وهو المسمى عند النباتيين أوقيمون جينشنس، وهو كثير الاستعمال عند السودان وسيما في الحميات الصفراوية.
(ريحان القبور) :
وهو المرداسفرم قالوا: وهو زهر وقضبان دقاق منعركة على الغبرة والصفرة. ومنه ما يكون أميل إلى البياض، ومنه ما يكون أميل إلى الصفرة، وقيل: إنه الآس البري، وقوته قوة الباذاورد والأفسنتين الرومي، وهو حار ينفع من الصرع والرطوبات الدماغية والسقطة على الأحشاء، ويقوي المعدة والكبد، ويتحمل لإخراج ديدان المقعدة اه.
(في المقدار وكيفية الاستعمال) :
يستعمل من الداخل منقوع الريحان المصنوع بمقدار منه من ثلاثة دراهم إلى خمسة؛ لأجل مائة درهم من الماء المغلي، وماؤه المقطر يصنع بجزء منه وثلاثين من ماء الريحان وستين من السكر، والمقدار للاستعمال من عشرة دراهم إلى ثلاثين، ودهنه الطيار كدهن بقية النباتات الشفوية، وأما مسحوقه فلا يستعمل إلا معطا.
(حشيشة الهر أو السنور) :
تسمى بالإفرنجة قاطير، وبما معناه حشيشة الهر أو السنور، وباللسان النباتي نبتا قطاريا، فجنسه نبتا بفتح النون من الفصيلة الشفوية عاري الثمر، واسمه آت من اسم مدينة نبيت بإيطاليا ينبت فيها نوع منه، وقد ذكر هذا النبات بليناس، وهو النوع الرئيس لجنسه، وأنواع هذا الجنس المذكور في الكتب العامة تزيد عن ثلاثين نوعا كذا في قاموس الطبيعات، وقال ميرة: في قاموسه في المفردات إن هذا الجنس يحتوي على ستين نوعا من نباتات حشيشية، رائحته عطرية قوية الوضوح. اه.
ومسكنها الأوروبية الجنوبية، وشواطئ الغرب، واستنبت كثير منها ببساتين النباتات للمنظر الجميل لأزهارها العديدة ولونها الذي يكون تارة ورديا وتارة أحمر بنفسجيا، ولكن رائحتها القوية الكريهة وطعمها العفن النتن يبعدان اللذة منها، والنوع المقصود لنا هو المترجم.
(في صفاته النباتية) :
الجذر معمر، والساق حشيشة متفرعة رباعية الزوايا زغبية تعلو من قدم إلى قدمين،