فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 395

توجد فيه، وإذا طبخت أو حمصت زال لذعها وكيها، وإذا استعملت عصارته من الظاهر كانت منفّطة، وإذا استعملت من الأبطن كانت مسهلة لكنها قليلة الاستعمال لكثرة حرافتها وإذا طبخت كانت غذاء جيدا، وتستخرج منها مادة نشائية بالطريقة المعتادة.

(قصب الذريرة العطري المعروف بعرق الأيك) :

ساقه الأرضية خالدة أفقية في غلظ الأصبع تقريبا توجد فيها عقد مسافة فمسافة، وثمر هذا النبات على مثلث محاط بالكأس، وهذا النبات خالد ينبت في المستنقعات والقنوات.

(في الخواص والاستعمال) :

هذا الساق لونه أسمر ناصع من الظاهر وردي من الباطن، ورائحتها عطرية مقبولة، وطعمها عطري كافوري، وينبغي انتخابها جديدة غير مسوسة، وهي تحتوي على زيت طيار، وينبغي وضع هذا الجوهر في رتبة المنبهات، ويعطي مسحوقا من عشرين قمحة إلى درهم، والأمراض التي يستعمل فيها هي الحميات المتقطعة، وداء الملوك وهو النقرس وأوذيما الأطراف السفلى، ويستعمل مطبوخا يصنع من عشرة دراهم في مائة درهم من الماء وتصنع منه مربيات أيضا.

(الفصيلة الثانية النجيلية) :

وهي الحنطة والنجيل والشيلم والشعير والشوفان والقصب الفارسي وقصب السكر والأرز والذرة، وهذه الفصيلة قد تقدم الكلام عليها.

(الرتبة الثالثة وفيها أربع فصائل)

(الفصيلة الأولى النجيلية) :

وهي النخيل المعتاد وجوز الفوفل وجوز الدلب المعروف بالجوز الهندي، والنخيل المسمى أفوار وشجر المقل المعروف بالدوم ودم الأخوين ونخيل الساجو، وجميع هذه الأنواع قد تقدم الكلام عليها.

(الفصيلة الثانية الهليونية) :

هو نبات خالد ينبت في البساتين البقلية، أي بساتين الخضروات يسبب أن أزراره الأرضية الحديثة المستطيلة تكون غذاء جيد، وإن كانت تصير البول منتنا، والثمر عنبي كروي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت