فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 401

وإذا أدخل في المعدة يحدث فيها إحساسا مؤلما بحرارة وبنية الوظائف الهضمية بطريقة واضحة جدا؛ ولذا مستعمل بنجاح للأشخاص السمان اللينفاويين الذين عندهم الهضم بطيء عسر، ولا يستعمل الزنجبيل مقويا للمعدة فقط، بل إنه يؤثر أيضا كجمع المنبهات الأخر مدر للطمث ومرد للبول ومسيلا للعاب، وكثيرا ما يخلط الزنجبيل بالأدوية المسهلة فيصيرها أقل كراهة، وتتحملها المعدة أكثر، ويعطي مسحوقا من أربع قمحات إلى خمس عشرة أو مطبوخا أو منقوعا من درهم إلى درهمين في مائة درهم من الماء، وبواسطة التعطين والنقع أو الطبخ المتكرر يمكن إزالة أغلب حرافته وحينئذ يجهز منه مربى لذيذ الطعم.

(الأرورت) :

هو نبات ينسب إلى الفصيلة الحبهانية.

(الفصيلة الثالثة السحلبية) :

السحلب لا رائحة أو ذو رائحة ضعيفة جدا أو طعمه يشبه طعم صمغ الكثيراء، وهو مالح قليلا، وهذا الجوهر يستعمل مقويا للناقهين، وهو مهور عند بعض الناس بتقوية الباه لكن هذه الخاصية يظهر أنها ناشئة عن المواد المنبهة التي تضاف إليه، ويعطي السحلب في الماء وفي المرقة وفي اللبن مطبوخا أو هلاما.

(الوانيلا أي الخروب الأمريقي) :

هذا النبات له تأثير عظيم في البنية الحيوانية فهو منبه مقو نافع للمعدة مدر للبول ومدر للطمث، ويستعمل من عشرين قمحة إلى أربعين منقوعا في مائتي درهم من الماء أو اللبن، ويستعمل في التدبير الأهلي لذكائه فتعطر به الحيوانات والأرواح التي تشرب والمربيات، ويستعمل خصوصا لتعطير الشكولاتا؛ لأنه يكسبها رائحة ذكية وطعما لذيذا يصيرها أكثر قبولا للهضم.

(الرتبة الخامسة وفيها فصيلة واحدة) (الفصيلة الزراويدية) : وفيها قسمان:

(القسم الأول) : نوعان:

النوع الأول: جذوره ذات رائحة عطرية مقبولة وطعمها حريف قليلا

، وهذا يدل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت