فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 405

(الجنس السادس الأنجرة أي القريض) :

جميع أنواع الأنجرة تحدث ألما شديدا عن الوخز بها، وهذا الألم لا يحصل من الوخز الحاصل من الوبر، بل من السائل المهيج الذي ينصب من غدد النبات تحت بشرة الجلد فيسري في قنوات توجد في باطن الوبر؛ لأنه مجوف، ومن المعلوم أن الأنجرة إذا جففت تفقد منها هذه الظاهرة، وكانت الأنجرة تستعمل قديما محولة لأجل إحداث تهيج شديد في نقطة معلومة من سطح الجسم خصوصا في زمن الهيضة.

(الفصيلة العشرون) [السادسه] الفرينونية): وتحتها أجناس:

(الجنس الأول) : الصمغ الراتنجي

خطر جدا حيث إنها تصير أكالة إذ تحدث تأثيرا أكالا منقطعا كتأثير الذراريح تقريبا؛ ولذا تدخل في تركيب لصقه الحراقة وحينئذ يلزم الاقتصار على استعمالها من الظاهر.

(الجنس الثاني المانيوق) :

وهو نبات التيبوكة، وأغلب جذر هذا النبات مكون من نشاء مصحوب بعصارة بيضاء لبنية ذات حرافة شديدة، وهي سم شديد، وحيث إن هذه العصارة كثيرة القبول للتطاير بالحرارة يتوصل إلى تجريد الجذر عنها بسهولة فيصير غذاء جيدا، ولأجل ذلك تبشر وهي رطبة، وتعصر العجينة التي يتحل عليها بمعصرة قوية فتخرج العصارة الحريفة المسمة، ثم تغسل العجينة بالماء ومتحصل الغسل في العجينة بالكلية، ثم إن الماء الذي غسلت به العجينة يرسب منع في قاع الإناء مقدار عظيم من مسحوق أبيض هو نشاء نقي جدا فيجنى ويجفف، وهذا النشاء أبيض ناعم الملمس يستعمل لعمل الهلامات والشوربة للناقهين فيطبخ في اللبن أو في معطر أو في مرقة.

(الجنس الثالث حب الملوك) :

هذا الحب متمتع بخاصية حريفة أكالة يصير استعمالها خطر أو مع ذلك، فقد استعمل أحيانا من نصف قمحة إلى اثنتين ومن مدة سنين كان يستعمل زيتها المتحل بالعصر مسهلا من الباطن ومحمرا من الظاهر.

(وكيفية استخراج هذا الزيت) :

[النوع الأول]

أن تغسل البزور بالماء البارد وتجفف، ثم تطحن بدون أن يفصل منها قشرها، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت