فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 426

(الجنس الرابع الشوكران) :

جميع أجزاء هذا النبات سم قوي للإنسان ولبعض الحيوانات، والوسائط النفاعة المضادة التسمم بهذا الجوهري إحداث القيء، ثم إعطاء الحوامض النباتية المضعفة بالماء، وذلك كعصارة الليمون والخل، واستعمال الشوكران معروف من قديم يستعمل كاستعمالات الجوهر المخدرة، ومقاديره كمقاديرها، وكل من الكزبرة والكمون والجزر تنسب إلى هذه الفصيلة وخواصها كخواص الجواهر السابقة.

(الجنس الخامس الحلتيت) :

الحلتيت عصارة منعقدة تسيل من شقوق تفعل في عقدة حبات هذا النبات، وهو سائل أولا مائل للصفرة، ثم ينعقد بعد زمن يسير، ويكون كتلة صلب لونها أسمر مائل للحمرة من الظاهر، يوجد في باطنها شبه دموع مائلة للسنجابية كأنها لبنية ورائحته قوية تومية كريهة جدا أو طعمه حريف مر، وقد اتفق جميع المؤلفين على اعتبار الحلتيت دواء منبها قوي الفعل، وتأثيره يزيد الإفراز المخاطي ولا يتأخر من أن ينتشر على عموم البنية خصوصا على المجموع العصبي؛ ولذا يكون هذا الجوهر أقوى الأدوية المضادة للتشنج، ويوصي باستعماله في الربو وفي السعال الديكي، وقد استعمل في الديدان المعوية، وتأثيره في هذه الحالة يكون كتأثير الجواهر المنبهة الأخرى القوية الرائحة كالأفتنتين والثوم وغيرهما، وبالجملة فاستعماله يمكن أن يحصل منه نجاح في جميع الأحوال التي تكون فيها البنية الحيوانية محتاجة؛ لأن تنبه تنبها قويا ولا يعطي إلا حبوبا أو حقنة حيث إن محلوله المائي كريه التعاطي، ومقدار الاستعمال من قمحة إلى عشرين، ثم يزداد المقدار تدريجا، ومتى أريد إعطاؤه حقنة يذاب عشرون قمحة منه في مخ بيضة، ثم يضاف إلى منقوع منبه، ويكمن استعماله من الظاهر أيضا فإذا وضع على الأورام غير المؤلة يكون محللا جيدا، ومثله صمغ السكبينج في الاستعمال والخواص.

(الجنس السادس الأنجليكا) :

تنشر من هذا النبات رائحة لطيفة عطرية، وطعمه سكري حريف قليلا، وجذره يستعمل في الطب منبها، ويعطى منقوعا من خمسة دراهم إلى عشرة دراهم، وسوقه إذا طبخت مع السكر يتكون عنها مربى لذيذة الطعم جدا تستعمل مقوية ونافعة للمعدة، وكل من الكلج، أي الصمغ النوشادري والمقاوشق والجاوشير ينسب إلى هذه الفصيلة، وهي قريبة الاستعمال من صمغ السكبينج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت