كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 430
البرتقال الرائحة العطرية الذكية المعروفة، وثمره كثير الاستعمال أيضا فقشرته المجففة طعمها مر عطري، وهي منبهة تدخل في تركيب عدة استحضارات دوائية، ويصنع منها شراب كثير الاستعمال في الجرع المقوية من عشر دراهم إلى عشرين، واللب الذي هو حمضي قليلا سكري، يستعمل لصناعة الليمونيات المجهزة من عصارة الليمون مبردة تناسب في الالتهابات الخفيفة لأعضاء الهضم، ويصنع أيضا من عصارة البرتقال المروقة شراب لذيذ جدّا مبردا، ومن جملة أنواع هذا الجنس النارنج والليمون الحامضى والبرتقال المسمى يوسف أفندي، وبرتقال الدم والأترج والكباد النفاش والليمون الحلو والليمون الاضاليا وغير ذلك، وكله قريب الاستعمال من بعضه، وأما الزيت الطيار لهذه الفصيلة فيستخرج بتقطيره قشر الثمر مع الماء وهي منبهة جدّا.
(الفصيلة الخامسة والسادسة الشائية والقرنفلية والسابعة الكرمية) :
هذه الفصائل قد تقدم الكلام عليها.
(الفصيلة الثامنة السذابية وتحتها جملة أجناس)
(الجنس الأول خشب الأبنياء) :
خشب الأبنياء وراتينجيه له تأثير منبه جدا في معالجة الأمراض الزهرية البنية لكنه لا يكفي لشفائها، ويستعمل خشب الأنبياء مطبوخا، إما وحده أو مخلوطا مع الأخشاب والجذور الأخرى المعرقة، وذلك كالساسقراس والعشبة والجذر الصيني.
(الجنس الثاني السذاب) :
الرائحة التي تنتشر من هذا النبات قوية جدا نفاذة كريهة، وهي ناشئة عن زيت طيار منفرز من غدد عديدة تشاهد في جميع أجزائه، وطعمه حريف مر قليلا عطري حار جدا، ويحتوي السذاب على زيت طيار وأوراقه منبهة للحيض المتأخر الناشئ عن سبب من ضعف، وتستعمل في الخلوروز أيضا، وهي كثيرة الاستعمال طاردة للدود، وتعطي منقوعا من ثلثي درهم إلى درهم في خمسين درهما من الماء، وإذا وضعت على الجلد زمنا تحدث فيه تحمير أو هذا الدواء لا ينبغي استعماله إلا مع غاية الاحتراس سيما للنساء ذوات المزاج القابل للتهيج.
(الجنس الثالث الأنجوستور الصادق) :
الأنجوستور الصادقة هي قشرة، وهي تستعمل فيما يستعمل فيه السيماروبا.