فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 436

المغليات فكيسبها الطعم الحلو اللذيذ، وإذا جفف، وأحيل إلى مسحوق يستعمل للف الحبوب واكتسابها القوام المناسب، ويجهز منه رب السوس، ولأجل ذلك يغلي الجذر الذي أحيل إلى قطع في قدور كبيرة من نحاس، وهي المعروفة في العرف بالحلل، ثم يعصر بقوة، ويصعد إلى قوام الخلاصة، ثم تؤخذ الكتلة بواسطة ملاوق صغيرة من الحديد، ثم تلف، وتصنع منها قضبان طوال ما وتلف بأوراق الغار.

(الجنس الثالث بلسم كوباي) :

هذا البلسم منبه قوي إذا أعطى منه مقدار قليل كبعض نقط على قطعة من سكر، أو في سواغ مناسب يقوي وظائف المعدة وينبه الشهية، فإذا زيد المقدار تكون النتيجة مخالفة بالكلية فيسبب ثقلا في المعدة، ويحدث قيئا واستفراغات ثفلية أيضا، أي متى كان الالتهاب شديد جدا بمقدار عظيم إذا أريد أن يكون تأثيره أكيده فيعطي من درهم إلى درهمين، والغالب استعماله حبوبا، وتستعمل المانيزا المكلسة لأجل تصلبه فيستحيل إلى كتلة صلبة يتعاطاها المريض بسهولة، ومع ذلك فمن زمن قليل قد استعوضت الحبوب بالعلب الصمغية أو الهلامية للسكوباي ومنفعتها أنها تحتوي على السم السكوباي نقيا خاليا عن المواد الغربية، وهذه العلب.

(الجنس الرابع بلسم البيرو) :

إن بلسم البيرو وبلسم الطول تأثيرهما متشابه، أي أنهما يحدثان تنبها شديدا، وينبغي وضعهما في ضمن الأدوية المنبهة، ويستعملان في النزلات الرئوية خصوصا بلسم الطول، وكل من الشراب والمربيات التي يدخل فيها بلسم الطولو فيه استحضارات دوائية لذيذة الطعم ويؤمر بها في الدور الأخير للنزلات الرئوية متى زالت الحرارة والآلات الشديدة جدا، وأما بلسم البير فهو نادر الاستعمال وخواصه كخواص بلسم الطول، ويستعمل في الأحوال عينها.

(الجنس الخامس الشنبري وتحته ثلاثة أنواع)

(النوع الأول السنا المكي) :

أطباء العرب هم الذين عرفوا الخواص المسهلة للسنا، والتأثير المسهل لهذا الدواء فإذا أعطي منه من أربعة دراهم إلى خمسة يحدث استفراغات ثفلية وافرة جدا كثيرا ما تكون مسبوقة بمغص مؤلم وتهوع؛ ولذا تضاف إليه جواهر أخرى ملفطة كالمن أو عطرية كثمر الأنيسون أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت