(أُوَافِقْ) أو بالنون نحو (نَغْتَبِطْ) أو تاء خطاب الواحد [1] نحو (إذْ تَشْكُرُ) أو بفعل استثناء أو تعجب أو اسم تفضيل إلا ما ندر أو اسم فعل غير ماض كأوه ونزال، وما لا يختص به عامله وهو المرفوع بفعل الغائب وما في معناه من اسم فعل أو وصف أو ظرف أو عديله [2] (وَذُو ارْتِفَاعٍ وانْفِصَالٍ) وهو ما يبدأ به النطق ويلي إلا نحو أنا مؤمن وما قام إلا أنا [3] (أنا) بجملتها على الأصح وبحذف الألف في وصل غير تميم [4] وقد يقال هنا [5] وآن [6] وأن كعن [7] (هُوَ) بجملتها لا الهاء وحدها على المختار [8] (وَأَنْتَ) [9] بزيادة تاء حرفية على المختار [10] (وَالْفْرُوعُ لا تَشْتَبِهُ) عليك ففرع أنا نحن وفرع أنتَ أنتِ وأنتما وأنتم وأنتن وفرع هو هي وهما وهم وهن وفي هي ما في الأصل والبواقي بالعكس [11] .
53 ... (وأعط ميم الجمع في انفصال ... جميع ما لها في الاتصال)
54 ... (تسكين ها هو وهي بعد فا ... والواو واللام وثم قد وفا)
55 ... (وبعد همزة وكاف ندرا ... وسكنوا الواو وياء ويرى)
56 ... (تشديد هذين في الاختيار ... وحذفوهما في الاضطرار)
(وأعط ميم الجمع في انفصال جميع ما لها في الاتصال) من جواز السكون والضم بالاختلاس والإشباع (تسكين ها هو وهي بعد فا) نحو فهْو وليهم اليوم (والواو) نحو وهْو معكم (واللام) وبه قرأ البصري والكسائي وقالون إن هذا لهْو القصص الحق [12]
(1) بخلاف المبدوء بتاء التأنيث أو خطاب الواحدة أو الاثنتين أو الجمع.
(2) حيث كانا عاملين. . . محنض باب: وعلق المجرور حالا أو خبر * أو صلة أو صفة بما استتر * من مشبه استقر أو كمستقر * الفعل في الصلة هو المستتر * وجوزوا في ذي المواضع وما * لتلو الاستفهام والنفي انتمى * أن يرفع الفاعل بالمجرور * والخلف في ذاك من المشهور * فقيل واجب وقيل راجح * أو رفعه بالابتداء أرجح * وكوفة قد جوزوا أن يرفعا * فاعله ولم يخصوا موضعا * والظرف ما قرر للمجرور من * تعلق وأوجه به قمن.
(3) مذهب البصريين أن ألف أنا زائدة ومذهب الكوفيين واختاره الناظم الاسم مجموع الأحرف الثلاثة اهـ اشموني.
(4) مد أنا من قبل همز انفتح * أو همزة ضمت ثبوته رجح * وقبل غير همزة أو همزة * مكسورة مد أنا لا يثبت * إلا إذا وقفت فالوقف جرى * بحسب الرسم لدى من قد قرا. وهذا في لغة الحجازيين وتميم تثبته مطلقا. قوله: انفتح نحو أنا آتيك به. وقوله: ضمت نحو أنا أنبئكم. قوله أو همزة مكسورة نحو إن أنا إلا نذير وقوله: وقبل غير همزة نحو إلا أنا فاعبدون.
(5) بالإبدال.
(6) بالقلب كراء في رأى.
(7) حكاها قطرب. وقد يقال في أنا أنا هنا * وآن أن لغاتها تمت هنا.
(8) مقابله قول الكوفيين أن الهاء ضمير والواو والياء في هو وهي لبيان الحركة.
(9) قال الراوداني: ينبغي تقييد ما ذكر المصنف بكونه على وجه الكثرة والأصالة والاطراد حتى لا ينقض بنحو أنا كأنت فإنه قليل ولا بما أكد به المنصوب أو المجرور كما يأتي في باب التوكيد فإنه بطريق النيابة لا بنحو يا أنت لأنه في محل نصب فإن ذلك شاذ لا مطرد اهـ صب.
(10) وقيل المجموع ضمير وقيل الضمير التاء وإن زيدت للفرق بين التاء المتصلة والمنفصلة وتظهر ثمرة الخلاف في التثنية فمن جعل المجموع ضميرا أعربه وغيره حكاه.
(11) أي المختار أن الضمير فيهن الهاء وحدها وقيل المجموع.
(12) لأنهما حينئذ صارا على وزن فعل بالضم والكسر وهما يجوز تخفيفهما بالإسكان وكذا بعد الكاف والهمزة وإنما جاز بعد ثم لطول الضمير بها لأن العاطف يمتزج مع المعطوف.