فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 560

كبرق نحره وشاب قرناها [1] أو اسمية كزيد منطلق وليس بمسموع ولكنهم قاسوه وحكمها الحكاية كقوله:

نُبِّئْتُ أَخْوَالِي بَنِي يَزِيدُ [2] ... ظُلْمًا عَلَيْنَا لَهُمْ فَدِيدُ

وربما أضيف صدرها إلى عجزها إن كان ظاهرا، وأجازوا قمنا بالتنوين [3] (وَمَا بِمَزْجٍ) وهو كل اسمين نزل ثانيهما من الأول منزلة تاء التأنيث مما قبلها (رُكِّبَا ذَا) المركب المزجي (إِنْ بِغَيْرَ وَيْهِ تَمَّ أُعْرِبَا) أي إعراب ما لا ينصرف على عجزه ويجوز بناؤه على الفتحة تشبيها بخمسة عشر ويفتح آخر أوله إلا إن كان ياء فيسكن [4] كمعدي كرب وقالي قلا [5] وإلا بني على الكسرة كسيبويه وفاقا لسيبويه [6] (وَشَاعَ فِي الأَعْلاَمِ) المركبة (ذُو الإضَافَهْ) كنية وغير كنية وهو كل اسمين نزل ثانيهما من الأول منزلة التنوين مما قبله (كَعَبْدِ شَمْسٍ وَأَبِي قُحَافَهْ) وحكمه أن يجري الأول بحسب العوامل ويجر الثاني بالإضافة.

80 ... ووضعوا لبعض الاجناس علم ... كعلم الأشخاص لفظا وهو عم

81 ... من ذاك أم عريط للعقرب ... وهكذا ثعالة للثعلب

82 ... ومثله برة للمبره ... كذا فجار علما للفجره

(وَوَضَعُوا لِبْعضِ الأَجْنَاسِ) لا كلها [7] (عَلَمْ) وهو اسم يعين مسماه تعيين ذي الأداة الجنسية أو الحضورية [8] (كَعَلَمِ الاشْخَاصِ لَفْظًَا) أي من جهة الأحكام اللفظية لأنه يمتنع من أل والإضافة ومن الصرف إن كان ذا سبب آخر كالتأنيث في أسامة ووزن الفعل في بنات أوبر وابن آوى ويبتدأ به ويأتي الحال منه بلا مسوغ [9] (وَهْوَ عَمْ) من جهة المعنى لأنه شائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر ومسماه ثلاثة أنواع:

(1) قال: كذبتم وبيت الله لا تنكحونها * بني شاب قرناها تصر وتحلب.

(2) ونحو أخوالي بني يزيد * فنقله من ماله يزيد * لا من يزيد المال فالفرق بدا * إذ لا ضمير في الأخير وجدا.

(3) ونحو قمت علما قد يعربه * بعضهم وفتح فاء يوجبه * وذاك في المراد في المسمى * بلفظه كائنة كونا ما.

(4) وقد يضاف فيعرب بحركات مقدرة على الياء ويجر كرب بالإضافة وهذا من المواضع التي يقدر فيها الإعراب كله فيكون المنقوص منها كالمقصور وأما بعلبك ونحوه فيعرب بحركات ظاهرة ويجر عجزه بالإضافة اهـ مساعد. . . . أفدني أي منقوص * وفيه النصب لم يظهر.

(5) علم مفازة قال: إذا حل دين الحيصبي فقل له * تزود بزاد واستعن بدليل * سيصبح فوقي أقتم الريش واقعا * بقالي قلا أو من وراء بيل. الأصمعي: وجدته كما قال.

(6) وسيبويه قال سيبويه * قد ينبني فقلدنه فيه * ومذهب الزجاج أن ما ختم * بويه لم يكن بناؤه لزم * وإنما مذهبه أن يعربا * كغيره مما بمزج ركبا.

(7) لقوله تعالى ويخلق ما لا تعلمون ولعدم الاحتياج لعدم الألفة.

(8) نحو أسامة أجرأ من ثعالة وهذا أسامة مقبلا فإن معناه جنس الأسد أجرأ من جنس الثعلب وهذا الأسد مقبلا لكن في هذا مناقضة مع قوله شائع في جنسه الخ لأن هذا حد النكرة فالصواب إسقاط قوله وهو اسم يعين الخ وإدخاله في حد علم الشخص ويكون قوله وهو عم أي استعمالا لأنه يأتي للجنس دفعة كأسامة أجرأ من ثعالة ولواحد معين كهذا أسامة مقبلا ولواحد غير معين نحو إن لقيت أسامة ففر منه.

(9) فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت