فهرس الكتاب

الصفحة 1004 من 3251

التاريخ القويم وان الله تعالي خلق لهم ضياء يشاهدونه قال ابن عادل وهذا قول من جعل الارض كروية وحكي الكلبي عن ابن صالح ابن عباس انها سبع ارضين منبسطة ليس بعضها فوق بعض تفرق بينها البحار وتظل جميعهم السماء فعلي هذا ان لم يكن لاحد من اهل الارض وصول الي ارض اخري اختصت دعوة الاسلام بهذه الارض وان كان لقوم منهم وصول الي ارض اخري احتمل ان تلزمهم دعوة الاسلام لامكان الوصول اليهم لان البحار اذا امكن سلوكها لا يمنع من لزوم ما عم حكمه واحتمل ان لا تلزمهم دعوة الاسلام لانها لو لزمتهم لكان النص بها واردا ولكان النبي صلي الله عليه وسلم بها مامورا وقال بعض العلماء السماء في اللغة عبارة عما علاك فالاولي بالنسبة الي السماء الثانية ارض وكذلك السماء الثانية بالنسبة الي الثالثة ارض وكذلك البقية بالنسبة الي ما تحته سماء وبالنسبة الي ما فوقه ارض فعلي هذا تكون السموات السبع وهذه الارض الواحدة سبع سموات وسبع ارضين اهـ بحروفه انتهي من تفسير الجمل وليس في القران ايه تدل علي عدد الارضين غير الاية السابقة التي في سورة الطلاق علي ما نظن واما الاحاديث فقد ورد عددها صريحا روي البخاري في كتاب المظالم عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال"ومن اخذ من الارض شيئا بغير حقه خسف به يوم القيامة الي سبع ارضين"وجاء في الصحيحين"من اخذ شبرا من الارض ظالما فانه يطوقه يوم القيامة من سبع ارضين"رواه سعيد بن زيد احد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله تعالي عنهم اخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق في باب ما جاء في سبع ارضين وقول الله تعالي ( والله الذي خلق سبع سموات ومن الارض مثلهن الاية ) واخرجه ايضا في كتاب المظالم واخرجه مسلم في اخر كتاب البيوع في باب تحريم الظلم وعصب الارض باربع روايات كلها عن سعيد بن زيد رضي الله تعالي عنه قال شيخنا العلامة المحدث الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي رحمه الله تعالي في شرحه لكتابه"زاد المسلم بما اتفق عليه البخاري ومسلم"عند هذا الحديث المذكور في صحيفة 213 من الجزء الرابع ما نصه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت