فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 3251

البناية الثانية بناء ادم عليه السلام الكعبة وحدثني جدي قال حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال اخبرني محمد بن اسحاق قال بلغني ان ادم عليه السلام لما اهبط الي الارض حزن علي ما فاته مما كان يري ويسمع من الجنة من عبادة الله فبوا الله له البيت الحرام وامره بالسير اليه فسار اليه لا ينزل منزلا الا فجر الله له ماء معينا حتي انتهي الي مكة فاقام بها يعبد الله عند ذلك البيت ويطوف به فلم تزل داره حتي قبضه الله بها وحدثني جدي قال حدثني سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال بلغني ان عمر بن الخطاب رضي الله تعالي عنه قال لكعب يا كعب اخبرني عن البيت الحرام قال كعب انزله الله تعالي من السماء ياقوته مجوفه مع ادم عليه السلام فقال له يا ادم ان هذا بيتي انزلته معك يطاف حوله كما يطاف حول عرشي ويصلي حوله كما يصلي حول عرشي ونزلت معه الملائكة فرفعوا قواعده من الحجارة ثم وضع البيت عليه فكان ادم عليه السلام يطوف حوله كما يطاف حول العرش ويصلي عنده كما يصلي عند العرش فلما اغرق الله قوم نوح رفعه الله الي السماء وبقيت قواعده حدثني جدي قال وحدثني ابراهيم بن محمد بن ابي يحيي عن ابان بن ابي عياش قال بلغنا عن اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه سال كعبا ثم نسق مثل الحديث الاول وحدثني جدي قال وحدثني ابراهيم بن محمد بن ابي يحيي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس رضوان الله عليه قال كان ادم عليه السلام اول من اسس البيت وصلي فيه حتي بعث الله الطوفان حدثنا مهدي بن ابي المهدي قال حدثنا عبد الله بن معاذ الصناعي عن معمر عن ابان ان البيت اهبط ياقوتة لادم عليه السلام او درة واحدة وحدثني جدي قال حدثنا سعيد بن سالم القداح عن عثمان بن ساج عن وهب بن منبه قال كان البيت الذي بواه الله تعالي لادم عليه السلام يومئذ ياقوته من يواقيت الجنة حمراء تلتهب لها بابان احدهما شرقي والاخر غربي وكان فيه قناديل من نور انيتها ذهب من تبر الجنة وهو منظوم بنجوم من ياقوت ابيض والركن يومئذ نجم من نجومه وهو يومئذ ياقوتة بيضاء حدثنا جدي قال حدثني ابراهيم بن محمد بن ابي يحيي قال حدثنا المغيرة بن زياد عن عطاء بن ابي رباح قال لما بني ابن الزبير الكعبة امر العمال ان يبلغوا في الارض فبلغوا صخرا امثال الابل الخلف قال فقالوا انا قد بلغنا صخرا معمولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت