فهرس الكتاب

الصفحة 1063 من 3251

قصة ابراهيم عليه الصلاة والسلام وبناءه الكعبة غمامة اوضبابه في وسطها كهيئة الراس يتكلم يقول يا ابراهيم خذ قدري من الارض لا تزد ولا تنقص فخط فذلك بكة وما حواليه مكة اهـ ثم قال ايضا حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج عن وهب بن منبه انه اخبره قال لما ابتعث الله تعالي ابراهيم خليله ليبني له البيت طلب الاساس الاول وضع بنو ادم في موضع الخيمة التي عزي الله بها ادم عليه السلام من خيام الجنة حين وضعت له بمكة في موضع البيت الحرام فلم يزل ابراهيم يحفر حتي وصل الي القواعد التي اسس بنو ادم في زمانهم في موضع الخيمة فلما وصل اليها اظل الله له مكان البيت بغمامة فكانت خفاف البيت الاول ثم لم تزل راكدة علي حفافه تظل ابراهيم وتهديه مكان القواعد حتي رفع القواعد قامة ثم انكشطت الغمامة فذلك قوله عز وجل ( واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت ) أي الغمامة التي ركدت علي الخفاف ليهتدي بها مكان القواعد فلم يزل والحمد لله منذ يوم رفعه الله معمورا اهـ ثم قال الازرقي حدثني مهدي بن ابي المهدي قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله مولي بن هاشم قال اخبرنا حماد عن سماك بن حرب عن خالد بن عرعرة عن علي بن ابي طالب في قوله عزوجل ( ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدي للعالمين , فيه ايات بينات مقام ابراهيم ومن دخله كان امنا ) قال انه ليس باول بيت كان نوح في البيوت قبل ابراهيم وكان في البيوت ولكنه اول بيت وضع للناس فيه ايات بينات مقام ابراهيم ومن دخله كان امنا هذه الايات قال ان ابراهيم امر ببناء البيت فضاق به ذرعا فلم يدر كيف يبني فارسل الله تعالي السكينة وهي ريح خجوج لها راس حتي تطوقت مثل الحجفة فبني عليها وكان يبني كل يوم سافا ومكة يومئذ شديدة الحر فلما بلغ موضع الحجر قال لاسماعيل اذهب فالتمس حجرا اضعه هاهنا ليهدي الناس به فذهب اسماعيل يطوف في الجبال وجاء جبريل بالحجر الاسود وجاء اسماعيل فقال من اين لك هذا الحجر ؟ قال من عند من لم يتكل علي بنائي وبنائك ثم انهدم فبنته العمالقة ثم انهدم فبنته قبيلة من جرهم ثم انهدم فبنته قريش فلما ارادوا ان يضعوا الحجر تنازعوا فيه فقالوا اول رجل يدخل من هذا الباب فهو يضعه فجاء رسول الله صلي الله عليه وسلم فامر بثوب فبسط ثم وضعه فيه ثم قال لياخذ من كل قبيلة رجل من ناحية الثوب ثم رفعوه ثم اخذه رسول الله صلي الله عليه وسلم فوضعه اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت