فهرس الكتاب

الصفحة 1089 من 3251

حفر عبد المطلب جد النبي صلي الله عليه وسلم زمزم من عندك الطارف والتليد فاخرج لنا الغداة ما تريد فضرب بالقداح فخرج الاصفران علي الغزالين للكعبة وخرج الاسودان علي الاسياف والدروع لعبد المطلب وتخلف قدحا فضرب عبد المطلب الاسياف علي باب الكعبة وضرب فوقه احد الغزالين من الذهب فكان ذلك اول ذهب حليته الكعبة وجعل الغزال الاخر في بطن الكعبة في الجب الذي كان فيها يجعل فيه ما يهدي الي الكعبة وكان هبل صنم قريش في بطن الكعبة علي الجب فلم يزل الغزال في الكعبة حتي اخذه النفر الذي كان من امرهم ما كان وهو مكتوب اخذه وقصته في غير هذا الموضوع فظهرت زمزم فكانت سقاية الحاج ففيها مسافر بن ابي عمرو بن اميه بن عبد شمس يمدح عبد المطلب فاي مناقب الخيرات لم تشدد به عضدا الم تسق الحجيج وتنحر المدلابة الرفدا وزمزم من ارومته وتملا عين من حسدا وكان عبد المطلب قد نذر الله عز وجل عليه حين امر بحفر زمزم لئن حفرها وتم له امرها وتتام له من الوالد عشرة ذكور ليذبحن احدهم لله عز وجل فزاد الله في شرفه وولده فولد له عشرة نفر الحارث وامه من بني سواءة بن عامر اخو هلال بن عارم وعبد الله وابو طالب والزبير وامهم المخزومية والعباس وضرار وامهما النمرية وابو لهب وامه الخزاعية والغيداق وامه الغبثانية خزاعية وحمزة والمقوم وامهما الزهرية فلما تتام له عشرة من الولد وعظم شرفه وحفر زمزم وتم له سقيها اقرع بين ولده ايهم يذبح فخرجت القرعة علي عبد الله بن عبد المطلب ابي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقام اليه ليذبحه فقامت له اخواله بنو مخزوم وعظماء قريش واهل الراي منهم وقالوا والله لا تذبحه فانك ان تفعل تكن سنة علينا في اولادنا وسنة علينا في العرب وقامت بنوه مع قريش في ذلك فقالت له قريش ان بالحجاز عرافة لها تابع فسلها انت علي راس امرك ان امرتك بذبحه ذبحته وان امرتك بامر لك فيه فرج قبلته قال فانطلقوا حتي قدموا المدينة فوجدوا المراة فيها يقال لها تخيير فسالوها وقص عليها عبد المطلب خبرة فقالت ارجعوا الويم عني حتي ياتيني تابعي فاساله فرجعوا عنها حتي كان الغد ثم غدوا عليها فقالت نعم ! قد جاءني الخبر كم الدية فيكم ؟ قالوا عشر من الابل قال وكانت كذلك قالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت