فهرس الكتاب

الصفحة 1105 من 3251

التضلع من ماء زمزم ( والثانية ) الاتحاف في فضل الطواف ( والثالثة ) الجوهر المنظم في فضائل ماء زمزم فالتضلع من ماء زمزم هو كالتضلع من شرب اللبن الحليب وللتضلع من ماء زمزم فوائد عظيمة خصوصا اذا كان الشرب من دلو بئر زمزم وفي الصباح الباكر قبل ان ياكل الانسان شيئا واهل مكة يتضلعون من ماء زمزم كثيرا فالتضلع من ماء زمزم يذهب كثير من الامراض الباطنية كوجع البطن والمغص وتفتيت الحصا من المثانة واطلاق البول وغير ذلك ومن تضلع من ماء زمزم في الصباح الباكر يلين البطن كالشربة وكل هذا معروف مشهور عندنا بمكة ولقد حصل لبعضهم قبض شديد في بطنه حتي انه لم يتبرز اياما فذهب الي المسجد الحرام وبعد صلاة الفجر ذهب الي بئر زمزم فشرب منه كثيرا حتي امتلات اضلاعه فما كان بعد ساعتين او ثلاثة الا وجاءه الفرج فانطلقت بطنه وخرج منه كل غثاء فاستراح راحة تامة وذهب عنه جميع الالام والاوجاع وقد حصل لكثير من الرجال مثل ذلك والحكايات فيه شفاء المرضي وبلوغ المقاصد بعد ان تضلعوا من ماء زمزم مرارا باخلاص وصدق وعزيمة كثيرة جدا لو احصيناها لطال بنا المقام ولا غرابة في ذلك اليس رسول الله صلي الله عليه وسلم قال وهو الصادق المصدوق ( ماء زمزم لما شرب له ) والمؤمن الا يصدق نبي الرحمة ورسول الامة وهو الذي لا ينطق عن الهوي صلي الله عليه وسلم وعلي اله وازواجه وذريته وصحابته اجمعين انه عليه الصلاة والسلام قد حث امته المرحومة علي شرب ماء زمزم ورغبهم فيه افلا يصدق المؤمن هذا النبي الكريم عليه الصلاة والتسليم الذي لا ينطق عن الهوي ؟ بلي والله انه يصدق رغم انفه ولو اخبر عن حتفه واننا نحذر كل طبيب يقول بوجود الجراثيم والميكروبات في ماء زمزم وينفر الناس عن شربه ان مثل هذا القول يتعارض مع قول رسول الله صلي الله عليه وسلم واي مسلم تطيب نفسه ان يعارض النبي الكريم عليه الصلاة والتسليم في اقواله الكريمة وافعاله الشريفة وفي المبحث السابق ابطلنا تاثير الجراثيم والميكروبات في ماء زمزم فانه من الجائز ان الله سبحانه وتعالي يجعل في ماء زمزم خاصية تدفع عنه كل الجراثيم والميكروبات دفعا قويا سريعا منذ ظهوره في ايام اسماعيل عليه السلام الي قيام الساعة والله علي كل شيء قدير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت