فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 3251

التاريخ القويم ففي جميع المخلوقات من الحيوانات والجمادات من الحكم والاسرار ما لا يعلمها الا الله الواحد القهار هذا واننا نشبه قول الاطباء الذين يقولون بوجود الجراثيم والميكروبات في زمزم بصفة الدجال الذي اخبرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم عنه فقد جاء في اواخر صحيح مسلم في باب ذكر الدجال ان الدجال يخرج وان معه ماء ونارا فاما الذي يراه الناس ماء فناره تحرق واما الذي يراه الناس نارا فماء بارد عذب فمن ادرك ذلك منكم فليقع في الذي يراه نارا فانه ماء عذب طيب اهـ نقول ان هذا الحديث الصحيح هو اعظم امتحان يميز المؤمن من الكافر في اخر الزمان فالمؤمن يطاطئ راسه بايمان ويقين في نار الدجال ليجده ماء عذبا باردا فكذلك المؤمن بقول رسول الله صلي الله عليه وسلم في ماء زمزم فانه يشربه ويتضلع منه غير ناظر الي قول الاطباء بوجود الجراثيم والميكروبات فيه فاختر لنفسك ما يحلو اما التضلع بغير ماء زمزم فانه يضر لان الشرب من المياه العذبة الاخري يكون بقدر الحاجة فان زاد عن الحاجة ضر ولم ينفع كما هو مجرب واقع معروف لدي جميع الناس وهذا لا يحتاج الي دليل ولا برهان ولا تطويل الكلام والتجربة اكبر برهان لكل انسان والله الموفق للصواب واليه المرجع والماب والحمد لله اننا لم نجد في جميع البلاد وجميع الحجاج في كل عام من يستمع لقول الاطباء وتوهماتهم في ماء زمزم بل جميع الناس يهجموه علي ماء زمزم بايمان واخلاص وشوق ورغبة فيشربون منه ملء بطونهم ويتضلعون منه ملء اضلاعهم ما داموا في مكة المكرمة قال مؤلف هذا الكتاب محمد طاهر الكردي الخطاط غفر الله تعالي له في ماء زمزم وفضله زمزم خارج بامر الله اغاثه لابن خليل الله وامه هاجر حين سكنا بمكة وبعده زال العنا والابن هذا هو اسماعيل ذاك النبي الصادق النبيل ابن خليل الله ابراهيم عليهما الصلاة والتسليم وكان اسماعيل وهو يرضع عند خروج الماء وهو ينبع قد وصلت حالته من الضرر من عطش في منتهي من الخطر خافت عليه امه الموت ولا انيس ولا وحش لديهم لا ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت