التضلع من ماء زمزم قامت لتسعي سعيها في الوادي فربما يغيثها منادي اذ سمعت صوتا كصوت شخص فهرولت تسعي اشد الحرص فرات الماء يفور جاريا صارت تحوطه ليبقي باقيا اخرجه جبريل رفقا بهما صلي الله عليه ربنا وسلما في ذلك العهد من الزمان بامر رب الملك الديان فشربت هاجر بعد ان سقت وليدها فرويا وفرحت اغاثها رب العباد المنعم وصانها من الردي المحتم بذا اتي الحديث في الصحيح فلا تمل عن قولنا الصحيح والبئر ع محله القديم بقرب بيت ربنا الكريم لم تنتقل بل هي باق لم تزل فهذه حكمته عز وجل فماء زمزم تجد فيه الشفا من فاته من الشراب اسفا فاشرب باي نيه اردتها فان شربت صادقا وجدتها فاشرب هنيئا وتضلع منه بكثرة لتستفيد منه هذا هو الوارد في الحديث فاسع اليه سعيك الحثيث فالمؤمن الصادق في الايمان ينفعه حديث اهل الشان من تحت بيت الله ياتي الماء لبئر زمزم فنعم الماء كذاك ياتي الماء من تحت الصفا واسفل المروة عذبا وصفا مسافة البيت لبئر زمزم عشرة امتار اخي فافهم فهو لذاك افضل المياه وليس في ذا مطلق اشتباه ماء لطيف سائغ شرابه من ذاقه دام له شرابه فاشرب واتحف جارك الحبيبا وضيفك العزيز والقريبا اشرب ولا تنظر لقول قائل من الاطباء واهل الباطل بان ماء زمزم ملوث بالميكروبات ان زالا يحدث وبالجراثيم التي فيه ضرر في قولهم هذا عليهم الضرر اذ انهم ينفرون الناسا من شربه غيرهم التباسا