التاريخ القويم اما رسولنا الحبيب المصطفي قد قال ماء زمزم فيه الشقا ما بعد قول صاحب الشريعة قول فكل قوله خديعة ما قد سمعنا في العصور الاول من قوله كمثل قول القائل فاشرب هنيئا منه فهو ماء ما مثله ماء فنعم الماء فليس في الدنيا كبئر زمزم بئر يداني ماؤها لزمزم موضعها في اشرف البقاع يشرب منها الناس بالصواع بقرب بيت الله في المطاف فيا لها من شرف الاوصاف فشرب زمزم كذا التضلع براءة من النفاق فاسمعوا وانه شاف من الاسقام ومشبع لجائع الطعام باذن رب الملك الكبير وراحم الضعيف والامير بذا اتي الحديث من خير البشر للمسلمين فاعرفوا هذا الخبر يا اهل مكة ويا خير الامم يا من لهم فضل وعز وسمم قد انعم الله عليكم بنعم كثيرة وفيرة وبالكرم فبادروا بشكر رب البيت يرزقكم من الحلال البحت وبالصبر والصلاة والصيام والحج والزكاة والقيام لكل خير ولكل بر فانتموا اهل لكل بر وانما الاعمال بالنيات وانما الاجر علي الثبات"والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا"فامنن علينا بالرضا والعافية والعفو والغفران فهي الشافية واختم حياتنا علي الايمان والعمل الصالح والاحسان والحمد لله علي الختام ثم صلاة الله بالسلام علي نبينا الحبيب المصطفي واله وصحبه اولي الوفا