بقاء ماء زمزم الي يوم القيامة بقاء ماء زمزم الي يوم القيامة روي الامام الازرقي في تاريخه عن مقاتل عن الضحاك بن مزاحم قال ان الله عز وجل يرفع المياه العذبة قبل يوم القيامة وتغور المياه غير زمزم وتلقي الارض ما في بطنها من ذهب وفضة ويجئ الرجل بالجراب فيه الذهب والفضة فيقول من يقبل هذا مني ؟ فيقول لو اتيتني به امس قبلته انتهي منه تحريم العباس رضي الله تعالي عنه الاغتسال بماء زمزم روي الامام الازرقي في تاريخه عن زر بن حبيش قال رايت عباس بن عبد المطلب في المسجد الحرام وهو يطوف حول زمزم يقول لا احلها لمغتسل وهو لمتوضيء وشارب حل وبل قال سفيان يعني المغتسل فيها وذلك انه وجد رجلا من بني مخزوم وقد نزع ثيابه وقام يغتسل من حوضها عريانا انتهي منه ومعني حل أي محلل نقول ان العباس بن عبد المطلب رضي الله تعالي عنه قد حرم الاغتسال من ماء زمزم عندما راي رجلا عريانا يغتسل منه وهو في داخل المسجد الحرام قريبا من الكعبة المشرفة وله الحق في ذلك غيره منه علي حرمة المسجد الحرام وحرمة الكعبة المشرفة وحرمة فضل ماء زمزم فهذا التحريم منه علي مذهبه الخاص والمعتمد عنه من اتي بعده من اصحاب المذاهب الاربعة انه يجوز الاغتسال من ماء زمزم والاولي والافضل ترك ذلك مراعاة لشرف ماء زمزم وفضله لا زال ماء زمزم جاريا نابعا الي يوم القيامة بفضل الله تعالي ورحمته سقاية العباس جاء في كتاب مراة الحرمين لابراهيم رفعت باشا ما نصه سقاية العباس حجرة كبيرة شرقي الكعبة وجنوبي زمزم ذات نوافذ وسقفها جملي ( جملوني ) بارز عن جدرها ليستظل به الناس وقد وصفها الناس في وقته فقال انها بيت مربع في اعلاه قبه كبيرة وفي جهاتها الاربع عدا الجنوبي منها شبابيك من حديد وفي جانبها الشمالي من الخارج حوضا بينهما الباب وفي وسط البيت بركة كبيرة تملا بالماء من زمزم بواسطة قناة سماوية من زمزم الي جدر البيت ثم يسلك