تعمير فم البئر ووضع شباك في داخلها خزانتين وفتحوا لها طاقة من الجهة الشرقية وجعلوا لها من باطن الطاقة حوضا للسبيل ورمموا الحاصل الذي ملاص بالقبة انتهي وقال العلامة الدحلان في سالنامته وفي مدة السلطان عبد الحميد الاول في سنة الف ومائتين حصل تعمير في المسجد الحرام بتعديل بعض العواميد المائلة وتعمير بعض القبب التي في سقف المسجد وتعمير بئر زمزم وتعمير ايضا في بعض منائر المسجد منها منارة باب العمرة وذلك كله في مدة السلطان المذكور ومدة امارة الشريف سرور بن الشريف مساعد ولذا كتب علي بئر زمزم ثلاثة ابيات للعلامة الشيخ محمد طاهر سنبل هي هذه سرور لسلطان البرية والوري عبد الحميد البر بحر المكارم ونصر له ايضا وفتح ورفعة بتجديد هذا الماثر المتقارم حضيرة اسماعيل اعني ابن هاجر وركضة جبريل علي عهد ادم ومكتوب علي الشباك الشرقي مما يلي باب القبة من الجهة الشمالية ( ماء زمزم شفاء من كل داء ) ومكتوب ايضا ( اية ما بيننا وبين المنافقين انهم لا يتضلعون من زمزم ) ومكتوب تحت الحديثين السلطان عبد الحميد خان سنة 1201 ومكتوب علي الشباك الجنوبي مما يلي باب قبة زمزم ايضا ( ماء زمزم لما شرب له ) ( لا يجمع ماء زمزم ونار جهنم في جوف عبد ) السلطان عبد الحميد خان سنة 1201 هجرية ومكتوب علي جدار قبة زمزم الشمالية مما يلي الجهة الغربية ( وسقاهم ربهم شربا طهورا ) وكتب ايضا علي حجر قديم الصق علي الجدار الشمالي بقية زمزم بالخط البارز امر بترخيم المقام الشريف وهذا الحطيم المعظم السلطان الملك الناصر محمد بن السلطان الملك المنصور خان خادم الحرم الشريف في سنة اربع وعشرين وسبعمائة انتهي كذا من تاريخ عمارة المسجد الحرام وقال العلامة المذكور ايضا في سالنامته صدر الامر من السلطان احمد بن السلطان محمد الثالث بن مراد الثالث حديد يجعل في بئر زمزم يمنع الغرق عمن وقع في البئر المذكورة فجعل علي قدر تدوير البئر وجعل له ست سلاسل وربطت بالحديد في دائرة البئر الاعلي وجعل الشباك المذكور في داخل البئر وصار الماء فوقه قدر ثلثي