التاريخ القويم رؤوس قابضة علي حافة البئر دائرة بالتنور كله ودوره اربعون شبرا وارتفاعه اربعة اشبار ونصف وغلظه شبر ونصف وقد استدارت بداخل القبة سقاية سعتها شبر وعمقها نحو شبرين وارتفاعه اربعة اشبار ونصف وغلظه شبر ونصف وقد استدارت بداخل القبة سقاية سعتها وعمقها نحو شبرين وارتفاعها عن الارض خمسة اشبار تملا ماء للوضوء وحولها مسطبة دائرة يرتفع الناس اليها ويتوضؤون عليها تعمير فم البئر ووضع شباك في داخلها قال الغازي في تاريخه وفي تاريخ تواريخ البشر نقلا من كلام الشريسي شارح المقامات ( فائدة ) بئر زمزم من عند الماء اسفل الي فوق بالحجر المبلط بالنورة المحكمة والجبس ومن الارض من محل البنيان الي المحل الذي يقوم عليه الجابد رخام قائم وفي اعلا هذا البنيان دائر من رصاص ايضا ومنه الي الارض عمد لطيفة من رصاص لحفظ الرخام لصغره من السقوط في البئر ثم من محل وقوف الجابد الي نصف قامته عمد لطيفة من نحاس بين كل واحد فتحة نحو ذراع بطوق دائر عليها من فوق مسبوك فيه رصاص وهذا البناء من عمل الوالي الاجل خوشكلدي في زمن المرحوم السلطان الاعظم سليمان عليه رحمة الملك الرحمان وذلك في اوسط سنة ( 973 ) ثلاثة وسبعين وتسعمائة ثم قال اقول وهذا الذي ذكره قد ازيل وتجدد الدائر والرصاص برخام وحديد في زمن مولانا السلطان عبد الحميد خان ثم في زمن مولانا السلطان عبد المجيد خان عليهما رحمة الرحيم المنان انتهي ما ذكره الحضراوي وفي اتحاف فضلاء الزمن وفي سنة اثنتا عشر ومائة والف عمر ابراهيم بيك دائرة بئر زمزم بالتلبيس والتبييض خارجا وداخلا ثم غير الرفرف الخارج علي بئر زمزم مما يلي مقام الحنبلي وجددوا اخشابه ولبسوها الواح الرصاص وزينوها بانواع الدهانات ومنها مقام الحنفي نقضوا جميع اخشابة التي علي الطبقة العليا محل المكبرين وجددوا ما كان يحتاج الي التغير وطلوا حلتها بالذهب وجددوا المقامات وسقاية العباس فانها خربت من كثرة الاهوية وتطاول السنين ونقضوا القبة جميعها الي الساسي وجددوها بالحجارة الشمسية وزينوها بانواع التبيض وجعلوا لها