قبة بئر زمزم وكانت قبل ذلك تزوق في كل موسم عمل ذلك في سنة عشرين ومائتي سنة انتهي وقال القرشي في البحر العميق الحجرة التي فيها بين زمزم في زماننا فهو بيت مربع مسقف في جدرانه تسعة احواض للماء تملا من بئر زمزم يتوضا الناس منها والخلوة التي جانب هذه الحجرة عملت علي ما هي عليه اليوم في سنة سبعة وثمانمائة وكانت قبل ذلك علي غير هذه الصفة وانما بنيت الاحواض علي هذا الموضع الان ليتوضا الناس من البزابيز التي عملت في اسفلها انتهي قبة بئر زمزم قال الغازي في تاريخه وقد غيرت قبة زمزم غيرها السلطان احمد خان علي يد سليمان بيك شيخ الحرم الشريف سنة الف واثنين وسبعين انتهي قال صاحب تحصيل المرام وهي الموجودة الان في زماننا وهي بيت مربع وفي جدرانه ثمانية شبابيك ثلاثة مواجهة الكعبة وثلاثة جهة المدرج واثنان بجانب الباب والباب في وسط وفي هذين الشباكين حوضان تملان من زمزم للشراب وفوق قبة البير بيت اخر مقام علي اعمدة لشيخ زمزم أي رئيس المؤذنين يصعد اليه بدرج من جهة مقام الحنبلي فيطلع رئيس المؤذنين وهو شيخ زمزم ليؤذن ويتبعه سائر المؤذنين في جميع الاوقات قال وقد جددت في زماننا شبابيك بيت زمزم ورخام ارضها واصلح فمها والدرابزين الذي علي فم البير كل ذلك علي يد سيدنا الشريف عبد الله بن الشريف محمد بن عون والحاج عزت باشا في سلطنة السلطان عبد العزيز خان وكان ذلك العمل في سنة الف ومائتين وتسعة وسبعين انتهي وقال السنجاري في منائح الكرم وفي سنة ثمانمائة وسبعة عشر عمرت ظلة المؤذنين التي فوق زمزم وكانت من خشب فبنيت بالحجر الصوان وفرغ منها في رجب من العام المذكور انتهي من تاريخ الغازي