فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 3251

التاريخ القويم الغرفة التي بجوار زمزم جاء في تاريخ الغازي قال في نزهة الفكر نقل ابن فهد ان الخلوة التي بجانب زمزم كان يجلس فيها سيدنا عبد الله بن العباس رضي الله عنه وايضا التقي الفاسي ذكر مثله بقوله وفي المحل الذي بجانب زمزم وهي الخلوة كان يجلس فيها الحبر سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما علي مقتضي ما ذكره الازرقي والفاكهي وقيل انها محل سقاية العباس وانما حولها عن هذا المكان ابن الزبير لما كثر الناس وقيل بناه المهدي لابنته زبيدة تكون به اذا ارادت الشرب من زمزم والغسل فيه ذكره المراكشي في الروض الجامع انتهي وفي الارج المسكي افاد التقي الفاسي انه كان الي جانب زمزم خلوة فيها بركة للماء تملا من زمزم ويشرب بها من دخل الي الخلوة وكان لها أي الخلوة باب الي الجهة الصفا ثم سد وجعل في موضع الخلوة بركة مقبوة وفي جدرها الذي يلي الصفا بزابيز يتوضا الناس منها علي احجار نصبت عند البزابيز وفوق البركة المقبوة خلوة فيها شباك الي الكعبة المشرفة وشباك الي جهة الصفا وطابع صغير الي البركة وكان عمل ذلك علي هذه الصفة في سنة سبع وثمانمائمة ثم انه هدم ذلك حتي بلغ الارض في العشر الاول من ذي الحجة الحرام سنة سبع عشرة وثمانمائة لما قيل ان بعض الجهلة يستنجي هناك وعمر عوض ذلك سبيل السلطان الملك المؤيد ابي النصر شيخ ينتفع الناس بالشرب منها وجاءت عمارته حسنة وفرغ منها في رجب سنة ثمانية عشر وثمانمائة وابتدا عمله في اثر سفر الحج وفي موضع هذه الخلوة كان يجلس سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما علي مقتضي ما ذكره الازرقي والفاكهي قلت وهذه الخلوة التي اشار اليها السبيل المعروف الان بسبيل الخاصكية انتهي وفي تاريخ عمارة المسجد الحرام للشيخ باسلامة امر جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل ال السعود ان يعمل علي حسابه الخاص سبيلان احدهما بالجهة الشرقية مما يلي باب قبة زمزم علي الجناح الجنوبية والثاني بجوار حجرة الاغوات من الجهة الجنوبية لبيت زمزم بجانب السبيل القديم علي نحو السبيلين اللذين سيعملان باسمه الخاص فعمل السبيل الذي بجوار باب قبة زمزم بالحجر الرخام المرمر وجعل له ستة فوهات وعمل السبيل الثاني بجوار حجرة الاغوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت