فهرس الكتاب

الصفحة 1133 من 3251

ميزة ماء زمزم ثم كرع فيها فاطال وهو دون الاول ثم رفع راسه فقال الحمد لله ثم كرع فيها فقال بسم الله فاطال وهو دون الثاني ثم رفع راسه فقال الحمد لله ثم قال صلي الله عليه وسلم علامة ما بيننا وبين المنافقين لم يشربوا منها قط حتي يتضلعوا انتهي كل ذلك من الازرقي ميزة ماء زمزم اما ميزته فقد ميزه الله تعالي بطعم عجيب لذيذ بعرفه من ذاقه ولو نقل من بلد الي بلد بخلاف المياه الاخري فمن عجيب امره انه الذ ما يكون واطعم ما يكون في الفجر وعند نزحه من البئر والشرب من نفس الدلو فانه يكان يكون طعمه كطعم اللبن الحليب وان طعمه يختلف باختلاف بعض العوامل فمثلا طعمه من الدلو حال خروجه من البئر غير طعمه من الدوارق والقلل اذا برد فيها وطعمه فيها غير طعمه بوضع الثلج فيه ومن عجيب امره ان الانسان اذا شرب منه كثيرا حتي تضلع وامتلا بطنه في الصباح الباكر قبل ان ياكل شيئا فانه يلين بطنو كالشربة الخفيفة واذا ملا بطنه في الصباح من ماء اخر حصل له الضرر ومن عجيب امره ايضا ان الصائم بمكة يشتهي ماء زمزم شهوة قوية وتنفذ رائحته في انفه قبل الافطار وما احلي الافطار في رمضان بالمسجد الحرام علي التمرة وماء زمزم روي عن ابي الطفيل قال سمعت ابن عباس يقول كانت تسمي في الجاهلية شباعة - يعني زمزم - ويزعم انها نعم العون علي العيال ومن ميزة ماء زمزم بقاؤه الي قيام الساعة فقد روي الامام الازرقي في تاريخه عن الضحاك بن مزاحم ان الله تعالي يرفع المياه العذبة قبل يوم القيامة وتغور المياه غير زمزم وتلقي الارض ما في بطنها من ذهب وفضة ويجيء الرجل بالجراب فيه الذهب والفضة فيقول من يقبل هذا مني ؟ فيقول لو اتيتني به امس قبلته انتهي الحكايات الواردة عن بعض الناس عن شربهم لماء زمزم وبمناسبة طعم ماء زمزم ولذته نروي بعض ما جاء من الحكايات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت