فهرس الكتاب

الصفحة 1141 من 3251

ذرع بئر زمزم وحفرها قبل مولد النبي صلي الله عليه وسلم وبعد مدة طويلة اخذ ماؤها يقل حتي كان ينقطع في سنة 223هـ لان البئر اهملت وهدم كثير من جوانبها فاخذ رجل من اهل الطائف يقال له محمد بن مشير يعمل فيها قال الازرقي وقد صليت في قعرها وفيه ثلاث عيون عين حذاء الركن الاسود وعين حذاء ابي قبيس والصفا وعين حذاء المروة قال وكان ذرع غورها من اعلاها الي اسفلها 69 ذراعا منها 40 مبنيه و 29 نقر في الجبل من اسفلها قال التقي الفاسي وقد قيس بحضوري ارتفاع فم البئر عن سطح الارض وقطره ومحيطه فكان الارتفاع ذراعين الا ربعا والقطر اربعة ونصفا والمحيط خمسة عشر ذراعا الا قيراطين وذلك بذراع الحديد 1/7/ , 56 سنتيما قال التقي الفاسي - اوائل القرن التاسع - وزمزم الان داخل بيت مربع في جدرانه للعكبة شبابيك وفوق هذا البيت ظله للمؤذنين ولم ادر من اقام ذلك علي هذه الصفة ثم ذكر انه في سنة ( 822 ) هـ اجري اصلاح كبير بل عمارة جديدة في هذا البيت واحواضه والظله التي فوقه للمؤذنين وان ذلك كان علي نفقه الجناب العالي الكبير الشيخ علي بن محمد بن عبد الكريم الجيلاني نزيل مكة وفي سنة 933 هـ عمل لدائر بيت زمزم طراز مذهب وكتب فيه اسم مولانا السلطان الملك المظفر سليمان نخبة ال عثمان وفي سنة 948 هـ جدد بيت زمزم علي يد الامير خشقلدي فرخمت ارضه وجعل عليه سقف فوقه مظلة مسقوفة بالخشب المزخرف عليه جملي ( جملون ) وفي وسطه قبه مصفحة بالرصاص وفي سنة 1020 هـ وضع بامر السلطان احمد خان شبكة من الحديد بداخل البئر ومنخفضة عن سطح الماء بمتر لان بعضا من المجاذيب كانوا يلقون انفسهم فيها ليموتوا فداء حسب تصورهم وتجد الان - 1318 - مكتوبا علي الشباك الشمالي من جهة الباب"ماء زمزم شفاء من كل داء"اية ما يننا وبين المنافقين انهم لا يتضلعون من زمزم"السلطان عبد الحميد خان سنة 1201هـ وتجد مكتوبا علي بابها ما ياتي سرور لسلطان البسيطة والورا عبد الحميد البر بحر المكارم ونصر له ايضا وفتح ورفعه بتعمير هذا الماثر المتقادم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت