فهرس الكتاب

الصفحة 1143 من 3251

حوض زمزم في عهد ابن عباس وقال الغازي في تاريخه وفي سنة ثمان وستين بعد الالف قل ماء زمزم في شهر القعدة الحرام ثم في شهر ذي الحجة اقلالا زائدا ولم يكن يطلع سوي الطين في الدلو ثم نزلوها وحفروا فيها المرة بعد المرة وتكرر ذلك المرات الكثيرة وصارت في الموسم تغلق ليلا لاجل ان تجم شيء من النهار لاجل الحجاج ويكاد يقل في النهار ثم ينزلونها ويزيلوا ما فيها من الطين وغيره وتغلق من الصبح الي الظهر ومن العصر الي العشاء ومنه الي شروق الشمس ومع هذه فلا تجم الا بالقليل وما رجعت بعادتها الاولي الا بعد مضي المحرم ولم يعهد ولم يعرف وقوع هذا الحال قط فيها بل كان يكثر الماء فيها خصوصا في زمن الموسم ويفيض جدا مع كثرة الجبد عليها والنزح منها ولم يكن بها اقلالا ابدا الا في هذه السنة ذكره الفاضل العلامة خليفة بن ابي الفوز بن محمد الزمزمي الشافعي البيضاوي في كتابه نشر الاس في فضائ زمزم وسقاية العباس كذا في نزهة الفكر انتهي من الغازي ومعني قوله ان تجم أي تجتمع حوض زمزم في عهد ابن عباس قال الامام الازرقي في تاريخه حدثنا ابو الوليد قال حدثني جدي قال اخبرنا مسلم بن خالد عن ابن جريج قال قال لي عطاء وانما كانت سقايتهم التي يسقون بها قال كان لزمزم حوضان في الزمان الاول فحوض بينها وبين الركن يشرب منه الماء وحوض من ورائها للوضوء له سرب يذهب فيه الماء من باب وضوئهم من البير قال الخزاعي وفي ذلك يقول الشاعر كاني لم اقطن بمكة ساعة ولم يلهني فيها ربيب منعم ولم اجلس الحوضين شرقي زمزم وهيهات اني منك لا اين زمزم قال ولم يكن عليها شباك حينئذ قال واراد معاوية بن ابي سفيان ان يسقي في دار الندوة فارسل اليه ابن عباس رضي الله عنه ان ليس ذلك لك فقال صدق فسقي حينئذ بالمحصب ثم رجع فسقي عني قال مسلم بن خالد كان موضع السقاية التي للنبيذ بين الركن وزمزم مما يلي ناحية الصفا فنحاها ابن الزبير الي موضعها الذي هي فيه اليوم وقال غير واحد من اهل العلم من اهل مكة كان موضع مجلس ابن عباس في زاوية زمزم التي تلي الصفا والوادي وهو علي يسار من دخل زمزم وكان اول من عمل علي مجلسه القبة سليمان بن علي بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت