فهرس الكتاب

الصفحة 1266 من 3251

عبد الملك بن مروان فقال وهو السادس فخلع وقتل وفى حياة الحيوان بويع لابن الزبر بالخلافة بمكة لسبع بقين من رجب سنة اربع وستين في ايام يزيد بن معاوية وفى سيرة مغلطاى بويع عبد الله بن الزبير في رابع جمادى الاخره بالحجاز وما والاه انتهى وبايعه اهل العراق ومصر وبعض اهل الشام وبايع خلق كثير من العرب الضحاك بن قيس الفهرى وولى دمشق فقد اليه مروان بن الحكم مع خدمه وحواشيه وانضم اليه عبيد الله بن زياد وقد هرب من نيابه العراق خوفا من القتل لما فعل بالحسين ثم التقى الضحاك ومروان وكان المصاف بتل راهط بمرج دمشق فقتل خلق كثير وقتل الضحاك وفى الرياض النضرة بويع ابن الزبير بالخلافة سنة اربع وستين وقيل سنة خمس وستين بعد موت معاوية بن يزيد واجتمع على طاعته اهل الحجاز واليمن والعراق وخراسان وحج بالناس ثمانى حجج وفى البحر العميث اقام عبد الله بن الزبير الحج للناس سنةثلاث وستين قبل ان يبايع له فلما بويع له حج ثمانى حجج متوالية انتهى ثم قال صاحب تاريخ الخميس وفى شفاء الغرام ولى مكة عبد الله بن الزبير بعد ان لقى في ذلك عناء شديدا سببه ان اهل المدينة لما طردوا منها عامل يزيد عثمان بن محمد بن ابى سفيان وغيره من بنى امية الاولد عثمان بن عفان بعث اليهم يزيد مسلم بن عقبة المرى ويسمى مسرفا باسرافه في القتل بالمدينة وبعث معه اثنى عشرا لفا فيهم الحصين بن نمير السكونى وقيل الكندرى ليكون على العسكر ان عرض لمسلم موت فانه كان عليلا في بطنه الماء الاصفر فأمر يزيد مسرفا اذا بلغ المدينة ان يدعوا اهلها الى طاعه يزيد ثلاثة ايام فان اجابوه والا قاتلهم فاذا ظهر عليهم اباحها ثلاثا ثم يكف عن الناس ويسير الى مكة لقتال ابن الزبير وفى حياة الحيوان في سنة ستين دعا ابن الزبير الى نفسه بمكة وعاب ييزد بشرب الخمرة واللعب والتهاون بالدين واظهر ثلمه ومنقصته فبايع ابن الزبير اهل تهامة والحجاز فلما بلغ ذلك يزيد ندب له الحصين بن نمير السكونى وروه بن زنباع الجذامى وضم الى كل واحد جيشا واستعمل على الجميع مسلم بن عقبة المرى وجعله امير الامراء ولما ودعهم قال يامسلم لا تردن اهل الشام عن شىء يريدونه بعدوهم واجعل طريقك على المدينة فان حاربوك فحاربهم فان ظفرت بهم فابحها ثلاثا فسار مسلم حتى بلغ المدينة فنزل الحرة بظاهر المدينة بمكان يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت