فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 3251

له حرة واقم فخرج اهل المدينة وعسكروا بها واميرهم عبد الله بن حنظله غسيل الملائكة بن ابى عامر الراهب فدعاهم مسلم ثلاثا فلم يجيبوه فقاتلهم فغلب اهل المدينة وانهزموا وقتل امير المدينة عبد الله بن حنظله وسبعمائه من المهاجرين والانصار وقتل منهم معقل الاشجعى وعبد الله بن يزيد المازنى مع عبد الله بن حنظله الغسيل وهؤلاء من الصحابه ودخل مسلم المدينة واباحها ثلاثة ايام وذلك في اخر سنة ثلاث وستين وفى شفاء الغرام قتل من اولاد المهاجرين ثلاثمائه نفر وجماعه من الصحابه وكانت الوقعه بمكان يقال له حرة واقم كما سبق لثلاث بقين من ذى الحجة سنة ثلاثة وستين من الهجرة ثم سار مسلم الى مكة لقتلا ابن الزبير ولما كان بالمشلل مات ودفن بثنيه المشلل ثم نبش وصلب هناك وكان يرمى كما يرمى قبر ابى رغال دليل ابرهه المدفون بالمغمس والمشلل على ثلاثة اميال من قديد بينهما خيمتى ام معبد وقيل مات بثنيه عرشى بفتح اوله وسكون ثانية مقصورة على وزن فعلى هضبه ململمة في بلاد تهامة لا تنبت شيئا على ملتقى طريقى الشام والمدينة وهى من الجحفة يرى منها البحر والطريق من جنبتيها كذا في معجم ما استعجم قال الشاعر ,خذ ابطن هرشى او قفاها فانه **كلا جانبى هرشى لهن طريق ومات مسلم بن عقبة بعد ان قدم على عسكره الحصين بن نمير فسار الحصين بالعسكر حتى بلغ مكة لاربع بقين من المحرم سنة اربع وستين وقد اجتمع على ابن الزبير اهل مكة والحجاز وغيرهم وانضم اليه من انهزم من اهل المدينة وكان قد بلغه خبر اهل المدينة وما وقع لهم مع مسلم هلال المحرم سنة اربع وستين مع المسور بن مخرمة فلحقه منه امر عظيم واعتد هو واصحابه واستعدوا للقتال وقاتلوا الحصين اياما وتحصن ابن الزبير واصحابه في المسجد حول الكعبة وضرب اصحاب ابن الزبير في المسجد خياما ورفاقا يكتنون بها من حجارة المنجنيق ويستظلون بها من الشمس وكان الحصين بن نمير عل ىابى قبيس وعلى الاحمر وكان يرميهم بالحجارة وتصيب الحجارة الكعبة فوهنت وفى الوفاء حاصرم كة اربعه وستين يوما جرى فيها قال ودقت الكعبة بالمجانيق يوم السبت ثالث ربيع الاول واخذ رجل قبسا في راس فطارت به الريح فاحترق البيت وفى اسد الغابة في هذا الحصر احترقت الكعبة واحترق فيها قرن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت