فهرس الكتاب

الصفحة 1268 من 3251

الكبش الذى فدى به اسماعيل بن ابراهيم الخليل وكان معلقا في الكعبة ودام الحرب بينهم الى ان فرج الله عن ابن الزبير واصحابه بوصول نعى يزيد بن معاوية ومات يزيد في منتصف ربيع الاول سنة اربع وستين وكان وصول نعية ليلة الثلاثاء لثلاث مضين من شهر ربيع الاخر سنه اربع وستين وكان بين وقعه الحرة وبين موته ثلاثة اشهر وقال القرطبى دون ثلاثة اشهر وبلغ نعية ابن الزبير قبل ان يبلغ الحصين وبعث الى الحصين من يعلمه بموت يزيد ويحسن له ترك القتلا ويعظم عليه امر الحرم وما اصاب الكعبة فمال الى ذلك وادبر الى الشام لخمس ليالخلون من ربيع الاخر سنه اربع وستين بعد ان اجتمع بابن الزبير في الليلة التى تلى اليوم الذى بلغه فيه نعى يزيد وسأل ابن الزبير ان يبايع له هو ومن معه من اهل الشام على ان يذهب معهم ابن الزبير الى الشام ويؤمن الناس ويهدر الدماء التى كانت بينه وبين اهل الحرم فأبى ابن الزبير ذلك وفى حياة الحيوان تحصن منه ابن الزبير بالمسجد الحرام ونصب الحصين المنجنيق على اب ىقبيس ورمى به الكعبة المعظمة فبيناهم كذلك اذ ورد الخبر على الحصين بموت يزيد بن معاوية فارسل الى ابن الزبير يسأله الموادعه فاجابه الى ذلك وفتح الابواب واختلط العسكران يطوفان بالبيت فبينا الحصين يطوف ليلة بعد العشاء اذ استقبله ابن الزبير فاخذ الحصين بيده وقال له سرا هل لك في الخروج معى الى الشام فادعو الناس الى بيعتك فان امرهم قد مرج ولا احدا احق بها اليوم منك ولست اعصى ههنا فاجتبذ ابن الزبير يده من يده وقال وهو مجهربقوله دون ان اقتل بكل واحد من اهل الحجاز عشرة من اهل الشام فقال الحصين كذب الذى قال انك من دهاة العرب اكلمك سرا وتكلمنى علانية وادعوك الى الخلافة وتدعونى الى الحرب ثم انصرف بمن معه من اهل الشام وقيل بايعه الحصين ثم بايعه اهل الحرمين وجرت فتن كبار واقتتل الناس على الملك بالشام والعراق والجزيرة بعد موت يزيد وبايع اهل دمشق بعد يزيد ولده معاوية بن يزيد وقيل بويع لابن الزبير بعد رحيل الحصين بالخلافة بالحرمين ثم بويع بها في العراق واليمن وغير ذلك حتى كاد الامر ان يجتمع عليه فولى في البلاد التى بويع له فيها العمال وفى شوال سنه سبع وستين كان طاعون الجارف وهو طاعون كان في زمن ابن الزبير مات في ثلاثة ايام في كل يوم سبعون الفا ومات فيه لانس بن مالك ثلاثة وثمانون ابنا ومات لعبد الرحمن بن ابى بكر اربعون ابنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت