فهرس الكتاب

الصفحة 1269 من 3251

ثم قال صاحب تاريخ الخميس وفى المختصر ولم يزل ابن الزبير يقيم للناس الحج من سنة اربع وستين الى سنة اثنتين وسبعين ولما ولى عب دالملك بن مروان في سنة خمس وستين منع اهل الشام من الحج من اجل ابن الزبير وكان ياخذ الناس بالبيعه له اذا حجوا فضج الناس لما منعوا الحج فبنى عبد الملك الصخرة وكان الناس يحضرونها يوم عرفة ويقفون عندها ويقال ان ذلك كان سببا للتعريف في مسجد بيت المقدس ومساجد الامصار وذكر الحافظ في كتاب نظم القران ان اول من سن التعريف في مساجد الامصار عبد الله بن عباس انتهى ثم قال ايضا صاحب تاريخ الخميس يروى ان عبد الملك بن مروان بعث الحجاج في سنة اثنتين وسبعين الى ابن الزبير وكان الحجاج لما وصل من عند عبد الملك نزل الطائف فكان يبعث منه خيلا الى عرفه ويبعث ابن الزبير خيلا الى عرفة فيقتتلون بها فتنهزم خيل ابن الزبير وتعود خيل الحجاج بالظفر ثم استأذن الحجاج عبد الملك في منازلة ابن الزبير فأذن له فنزل الحجاج بئر ميمون ومعه طارق بن عمر ومولى عثمان وكان عبد الملك قد امد الحجاج بطارق لما سأله النجدة اى الشجاعه والحرب على ابن الزبير فقدم طارق في ذى الحجة ومعه خمسة الاف وكان مع الحجاج ألفان وقيل ثلاثة الاف من اهل الشام فحاصروه وكان ابتداء حصار الحجاج ليلة هلال ذى القعدة سنة اثنتين وسبعين من الهجرة وفى اسد الغابة حصاره اول ليلة من ذى الحجة سنة اثنتين وسبعين من الهجرة وذكر القولين في الرياض النضرة وحج الحجاج بالناس تلك السنة ووقف بعرفة وعليه درع ومقفر ولم يطوفوا بالبيت ولا بين الصفا والمروة ونصب الحجاج منجنيقا على جبل ابى قبيس كذا في اسد لاغابة وحاصره ستة اشهر وسبع عشرة ليلة على ما ذكر ابن جرير ورمى به احث الرمى والح عليه بالقتال من كل جانب وحبس عنهم الميرة وحصرهم اشد حصار وكان يرمى بالمنجنيق من ابى قبيس فيصييب الكعبة حجارة المنجنيق لكون ابن الزبير مكتنا بالمسجد وفى نهاية ابن الاثير ان ابن الزبير كان يصلى في المسجد الحرام واحجار المنجنيق تمر على اذنه وما يلتفت كأنه كعب راتب اى منتصب انتهى كل ذلك من تاريخ الخميس ومن المقام هو عبد الله بن الزبير بن العاوم بن خويلد القرشى وامه اسماء بنت ابى بكر الصديق رضى الله عنه وابوه الزبير بن العوام احد المبشرين بالجنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت