ولد عبد الله المذكور عام الهجرة وهو اول مولود ولد في الاسلام بالمدينة وكانت اليهود تقول قد اخذناهم فلايولد لهم بالمدينة ولد فكبر الصحابة حين ولد وعن امه اسماء انها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت فخرجت وانا متم فأتيت المدينة ونزلت بقباء فولدته بقبا ثم اتيت به رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فوضعته في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه فكان اول شىء دخل فو جوفه ريق النبى صلى الله عليه وسلم ثم حنكه بالتمرة ثد عا له وبرك عليه ثم مسحه وسماه عبد الله ثم امره ابوه الزبير ان يبايع النبى صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع او ثمان فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه وبايعه ولقد وصفه ابن العباس رضى الله عنهما فقال انه عفيف الاسلام قارىء القرآن ابوه حوارى رسول الله صلى الله عليه وسلم وامه بنت الصديق وجدته صفيه عمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمه ابيه خديجة بنت خويلد وعن عمرو بن دينار قال ما رأيت مصليا احسن صلاة من ابن الزبير وعن مجاهد ما كان باب من العبادة الا تكلفة ابن الزبيرو لقد جاء سيل بالبيت فرأيت ابن الزبيريطوف سباحه ولقد حفظ ابن الزبير عن النبى صلى الله عليه وسلم وهو صغير وحدث عنه بجملة من الحديث وعن ابيه وعن ابى بكر وعمر وعثمان وخالته عائشة وسفيان بن زهير وغيرهم وهو احد العبادلة واحد الشجعان من الصحابه ويكنى بابى خبيب بولده وشهد ابن الزبير وقعه اليرموك مع ابيه الزبير وشهد فتح افريقيه وكان البشيربالفتح الى عثمان وشهد الدار وكان يقاتل عن عثمان ثم شهد وقعه الجمل مع عائشة وكان على الرجال ثم اعتزل حروب على ومعاوية ثم بايع لمعاوية فلما اراد ان يبايع ليزيد امتنع وتحول الى مكة وعاذ بالحرم فارسل اليه يزيد سليمان ان يبايع له فابى ولقب نفسه عائذ الله فلما كانت وقعه الحرة وفتك اهل الشام بأهل المدينة ثم تحولوا الى مكة فقاتلوا ابن الزبير واحترقت الكعبة ايام ذلك الحصارثم جاءهم الخبر بموت يزيد بن معاوية فتوادعوا ورجع اهل الشام وبايع الناس عبد الله بن الزبير بالخلافة فلما مات مروان قام عبد الملك بن مروان وجهز الحجاج الى ابن الزبير فقاتله الى ان قتل ابن الزبير في جمادى الاولى سنه ثلاث وسبعين من الهجرة انتهى باختصار من الاصابة في تمييز الصحابة