بالحكومة كالمعتاد , وطلبوا منها مصادرة هذه البدعة او تضييق نطاقها بفرض ضريبة جسيمة على اصحابها واجبارهم على استخراج رخص رسمية قبل السماه لهم بالانتفاع بها وفعلا بلغت الضريبة على الحوض الواحد في ولاية"فرجينيا"ثلاثين ريالا , وحرمت بلدية بوستن استعمال هذه الاحواض تحريما باتا شرعيا الا اذا اشار الاطباء على احد بها , الاختلاف في استعمال المطابع , وعند ظهور الكتب المطبوعة لاول مرة لم يقبل الناس على شرائها , حتى افهموا غشا وتضليلا انها مخطوطات , وطعن العلماء الطليان على الطباعه طعنا جارحا , وقالوا انها بدعة همجية ألمانية ونادى كهنتهم"لنهدم كيان الطباعه او تهدم هى كياننا"ولما دخلت المطبعه الى تركيا في زمن السلطان احمد الثالث , افتت مشيخة الاسلام بجواز استعمالها الا انه بقى طبع المصحف ممنوعا , ثم عادت الدولة العثمانية فمنعت المطبعة , ثم جاء السلطان عبد الحميد الاول فأعادها , وجاء السلطان محمود فاهتم بها اكثر , ويقال انه في سنة ( 1129) هجرية افتى شيخ الاسلام بالاستانة عبد الله افندى بجواز طبع الكتب غير الدينية وقيل بل انه افتى بجواز الطباعه , الاختلاف في اكل الملح والموز والبطاطس والطماطم, وعند وصول السفينة الاولى الى انجلترا محملة ملحا لم يقبل على شراء الملح احد فألقى في اليم , والموز على حلاوته كان"مضغة"فى الافواه عند اول ظهور في لندن , فلم يتيسر لتجاره ان يوزعوه باى ثمن , واخيرا حاولوا توزيعه مجانا على صعاليك المدينة وفقرائها فأبوا , واخيرا ترك في مكانه يتسرب اليه الفساد ,. والبطاطس في بدء عهد انجلترا بها اعدمت بدعوى انها ضارة بالمجتمع الانسانى , اما الطماطم فديست بالاقدام , لان فيها افسادا لاخلاق الامة