فهرس الكتاب

الصفحة 1293 من 3251

ابن المسيب والحجاج: صلى الحجاج بجواز ابن المسيب فرآه يرفع قبل الامام ويضع راسه كذلك فلما سلم اخذ بثوبه حتى فرغ من صلاته ودعا به ثم رفع نعله على الحجاج فقال: ياسراق ياخئن تصلى هذه الصلاة ؟ لقد هممت ان اضرب بها وجهك , وكان الحجاج حاجا فرجع الى الشام وجاء واليا على المدينة , ودخل من فوره الى المسجد قاصدا مجلس ابن المسيب فقال له: انت صاحب الكلمات ؟ قال: نعم انا صاحبها , قال جزا الله من معلم ومؤدب خيرا , ما صليت بعدك الا ذاكرا قولك , حكاية الحجاج مع الاعرابى , ومما هو معدود من حلم الحجاج: انه لقى رجلا بظاهر الكوفة فسأله رأيه في الحجاج , فقال الرجل: زعموا انه من ثمود وكفى بسوء سيرته شرا , فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين , قال الحجاج , اتعرفنى ؟ قال: لا ! قال: انا الحجاج. فقال الرجل: أتعرفنى ايها الامير , انا مولى بنى عامر اجن في الشهر ثلاث مرات وهذا اليوم اشتد الصراع على , فضحك الامير وعفا عنه . اهـ , خرج الحجاج ذات يوم فأصحر وحضر غداؤه فقال:"اطلبوا من يتغدى معنا"فطلبوا فلم يجدوا الا اعرابيا في شملة , فأتوه به , فقال له:"هلم"قال له:"قد دعانى من هواكرم منك فأجبته"قال:"ومن هو"قال"الله تبارك وتعالى دعانى الى الصيام فأنا صائم"قال:"صوم في مثل هذا اليوم على حر"قال:"صمت ليوم هو احر منه"قال:"فافطر اليوم وتصوم غدا". قال:"او يضمن لى الامير ان اعيش الى غد"قال:"ليس ذلك الى". قال:"فكيف تسألنى عاجلا بآجل ليس لى اليه سبيل"قال:"انه طعام طيب"قال:"والله ما طيبه خبازك ولا طباخك, ولكن طيبته العافية"قال الحجاج:"تا لله ما رأيت كاليوم", نقل الحجاج الى العراق ., جاء في كتاب"سيف بنى مروان الحجاج الثقفى"تأليف الاستاذ عبد الرزاق حميدة ما يأتى: يروى تاريخ الادب ان عبد الملك نقل الحجاج من الحجاز الى العراق بعد وفادة وفدها عليه ومعه ابراهيم بن محمد بن طلحة , وكان الحجاج قد استخلصه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت