فهرس الكتاب
حرره الفقير زين العابدين بن عبدالقادر الحسينى الطبرى الشافعى امام المقام الشريف, كذا في مراة الحرمين لايوب صبرى قال السنجاوى: ثم وقع اجتماع ثانى بالحطيم مع جملة الاعيان المذكورين وسال مولانا الشريف عبد الله بن حسن في هدم الجدار اليمانى فانه كان قائما فدار الكلام ثم اقتضى الحال بالاشراف عليه من خلف الخشب والاشراف على بقية الجدران فأشرف غالب الجماعة ومعهم مولانا الشريف ونصب المعلمون الميزان فوجدوه خارجا عن الميزان قدر اربعة اذرع فاقتضى راى الجماعه الى هدم بقية الجدارين الشرقى والغربى ثم ينظر في اليمانى فان زاد في الميل هدم والا فلا , وانصرف الناس على هذا الراى بعد ان سجل ذلك وبعد يومين من هذا المجلس رفع سؤال الى العلماء مضمونة اذا شهد المهندسون بخراب الجدر اليمانى هل يهدم ام لا ؟ صورة الاستفتاء الذى قدمه رضوان اغا لعلماء مكة , بخصوص هدم الجدار اليمانى كما ذكره العلامة ايوب صبرى في مراة الحرمين ما تقول السادة العلماء ائمة الدين ومرجع الخاص والعام من المسلمين وقطع بوجودهم دابر المفسدين وعمر بهداهم شعائر الاسلام للمهتدين في الجدار اليمانى من البيت الشريف زاده الله تشريفا وتعظيما , الذى يظهر في بادى النظر للعوام انه مستقيم الحال انه مائل داخل اعلاه وبارز اسفله من راس الركن الذى على الحجر الاسود الى المدماك الذى تحت الحجر الاسود نصف ذراع ومن نحو نصف الجدار المذكور ذراع كامل ومن محل وصول الميزان في المدماك المذكور الى ارض المكان قدر الميل ثلث ذراع ايضا فيكون الميل من راس الركن الى ارض المطاف نصف ذراع وثلث ذراع ومن قرب الحجر الاسود المحل الثانى في الوزن ذراع كامل ومن المحل الثالث في الوزن الذى بالقرب من وسط الجدار ذراع وثلث , كل ذلك بذراع القماش الحديد وقد ظهر كل ما ذكر اعلاه من الميل في الاماكن الموزونة بالمشاهدة لكل من حضر من العلماء والمهندسين والمعلمين وغيرهم وشهد ارباب الخبرة من المهندسين والمعلمين والعارفين ببناء عقارات الجدار المذكور وما كان مثله خصوصا من المنحوت اذا مال نحو سدس ذراع يجب هدمه ولا يجوز بقاؤه سواء كان ذلك في محل مملوك او محل موقوف او مال يتيم وانهم